فعل الضباع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانت حقيقة مُدَّعي الإسلامِبعد الذي ارتكبوه من إجرام
كم حاولت إخفائها فيما مضىبالزيف شر وسائل الإعلام
تبتاع مَن للمال يلحس نعلهابالذل يرضى من ذوي الأقلام
قد ألبستهم بالمديح عباءةًتزدان للأردان بالإعظام
أخفت بداخلها بواطنَ أنفسٍباتت على فرش من الآثام
لكنَّ ما أخفَتهُ في ليلٍ مضىتبديه شَمسُ وقائعِ الأيام
فابْحث ترَ التاريخَ يحفظ ما جرىظلماً بوجه صحائف الأعوام
مذ أسسوا يوم الخميس بنائهما زال يعلو في ذرَى الإيلام
فالأرض ثكلى أصبحت مِما أتواتبكي على الآباء و الأيتام
تبكي و تندبُ من مضوا في حسرةٍمنها على نفسِ الهدى المقدام
تبكي على من صان دينَ محمدبالفكر و الأخلاق و الصَّمصام
تبكي على أتباعه في معشرٍراحوا بأمر اللاعنِ الشتَّام
راحوا على أيد السلاطين التيعاشت على الترهيبِ و الإعدام
أجسامهم تحت الثرى مَحفوظةٌما مسَّها التبديدُ كالأجسام
عالي الجِنان استقبلتْ أرواحَهمتُجزَى بفضل الله و الإنعام
ما ضرها فعلُ الضِّباع بقبرهامِمن أجادوا حرفةَ القمَّام
ما نال من تلك القبور مُرادَههرٌّ يقلد هجمةَ الْهوَّام
في قومه بالفتك يسعى و العِدىمنها يفرُّ بقفزة الْمِحجام
يا حِجر لا تحفل بِما جاؤوا فقدجاؤوا على ظهرٍ من الأوهام
عما قريبٍ تنتهي أحلامهمحرقاً بشدة حُمرة الإضرام
عن القصيدة
«فعل الضباع» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.