شباب الطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على رمضائها نام الشبابُفأوهَى قلبَ مولاها الغيابُ
أسوداً في لقاءِ القوم كانواو قومُ السوء في الهيجا ذئاب
و قبل المُلتَقَى نادَوا فلمَّارأوا أنَّ النِّدا لا يستجاب
فعَن وعظٍ أتى يرجو صلاحاًلنفسٍ عاندَتْ قد سُدَّ باب
و لم تسمع لها أذنٌ وعيداًفعَن إيصاله حالَ الحجاب
و لمَّا لم يروا في القوم فِعلاًبه قد بان حقٌّ أو صواب
مِن المولى أرادوا الإذنَ حتىدعاهم بعد إذنٍ فاستجابوا
إلى لقيا العِدَى طاروا استباقاًو ما في القلبِ شكٌّ و ارتياب
فقد بانتْ بكفِّ الغيبِ دورٌلهم في جنة المأوَى رِحاب
و حولَ الدور أنهارٌ تلاقتْبها ما لذ للعَطشَى شراب
فما اسطاعوا انتظارَ الموت حتىبكأس الموت في الهيجاء ذابوا
نجومٌ غالها في الليلِ طَمسٌفأخفاها عن الرائي احتجاب
تهاوتْ فوق أرض الطفِّ حتىبكتْ مأساتِها حتى الهضاب
لأنَّ الرزءَ لم يبلغْهُ رزءٌعلى حيٍّ سواها أو مُصاب
لها في الكون أصلٌ لا يُضاهَىبه للفرعِ جلَّ الانتساب
فنجمُ القاسمِ الأبهَى جمالاًإذا ما قيسَ بدرٌ أو شهاب
و نجم الأكبر الأنقَى ثياباًتلاشت دون مرآه الثياب
فطابتْ تربةٌ فيها أقامواكما في الخلد عند الله طابوا
فعند الله ضمَّتهُم قصورٌو فوق الأرض ضمَّتهُم قباب
فزُر و ادعُ الإلهَ بهم لأمرٍفمن يدعو الإلهَ بهم مُجاب
عن القصيدة
«شباب الطف» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.