نافذة على كربلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلَّ المحرم و البكا وجباو القلب مما قد جرى انتحبا
و الجرح في أحشائنا التهباو الدمع فوق الخد ينهمرُ
--------------------حزناً على مَن صُرِّعوا جثثا
يومَ الطفوف و ما به حدثافالحقدُ من أعماقِهِ انْبَعثا
مِن خلفِه الإرهابُ و الخطرُ--------------------
قد قاتلوا بالسيف نهجَ هدىيدعو إلى الرحمن منفردا
لم يخشَ منهم في الوغى أحدامهما كجيشٍ جحفلٍ كَثُرُوا
--------------------لم يحفظوا للسبط ذمتَهُ
أو مِن رسولِ الله لُحمتَهُأو بين أهلِ الغدرِ غربتَهُ
بل كلُّهم بِالسبطِ قد غدرُوا--------------------
لهفي لزينبَ قبلَ مصرعِهِطارتْ بلا عقلٍ لمَوضعِهِ
حتى أتتْ للشمرِ مُوجِعِهِقد دافعتْ و السبط يَعتَفِرُ
--------------------لهفي على الثَّقلِ الذي انتُهِكا
فالكلُّ في ترويعِهِ اشتركاو العابدُ السجادُ منه شكى
لله مِمَّا ليس يُغتَفرُ--------------------
لهفي على الأيتامِ قد وهَنُوامن شدة الإعياء ما سكنوا
راح الذي قد كان يحتضنلم يبقَ إلا مَن به وغَرُ
--------------------ماذا أفصل مِن مَصائبِهم
ممَّا يفورُ بصدرِ غائبِهمأو ما يبِين بقول نادبِهم
منهم إذا قصرتُ أعتذرُ--------------------
إنِّي أراني ناجياً بهِمُفَلْتكتُبِ اسمي أيها القلم
بين الذين بحبهم قدموايوم الجزا و الكسر منجبر
عن القصيدة
«نافذة على كربلاء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.