ألا راية للعدل في مصر تخففق

الشاعر: المنفلوطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا راية للعدل في مصر تخففق» من شعر المنفلوطي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفق — لعل مساعي دولة الظلم تخفق

ألا صدمةٌ للجور توقف سيره — فيجبر ذاك الكسرُ والفتقُ يرتقُ

أتونا لتأييدِ الأميرِ فأصبح ال — أمير بلا أمرٍ فكيف نُصدقُ

أيؤملُ إصلاحٌ لنا وأميرُنا — بِغُلِّ نفوذِ الإِحتلالي مُوثَقُ

إذا رامَ أمراً هم يُريدونَ غيرَهُ — يُقِرُّ بما رامُوه قَسراً وينطِقُ

ذهِلنا فما ندري أولى أمورنا — بلندنَ أم في مصرَ كيفَ نُفرِّقُ

إليكَ خِديوي مصرَ منكَ شِكايةٌ — ومِثلُكَ أدرَى بالأَمورِ وأحذَقُ

كسرتَ قلوباً كنتَ قبلُ جَبَرتَها — فصِرنَا وكلُّ للمذلةِ مُطرِقُ

وقد كنتَ في بَدءِ الوِلاية قائِماً — بهدمِ الَّذي شادُوه قبلُ وَوَثَّقُوا

سَعَوا لِيروا منك التغافلَ عنهمُ — فلما رَأَوا ذاكَ التَغافُلَ لَفَّقُوا

أَيرضيكَ يا مولايَ أنك كلما — تروم اتساعاً في نفوذِك ضَيَّقُوا

أيرضيكَ يومٌ بالحدودِ تجاوزُوا ال — حدودَ به فيما يُهينُ ويُرهِقُ

فواللَهِ إِن لم تُدرِكَ الأمرَ واسعاً — لأرغمت عن إدراكهِ وهو ضيقُ

ويا وُزراءَ الصفرِ والبِيض يَقظَةً — لما بِكُم من أشنع العارِ يُلصَقُ

فما كان أغناكم عن المَنصِبِ الَّذي — كَساكُم ثيابَ الذُّلِّ والله يَرزُقُ

غَدَرتُم بِمَولاكم فأصبحَ مُوثَقاً — بأيدِيكم في قيدِه ليس يُطلَقُ

ويا ربَّ برلينَ الهُمامَ وقيصرٌ — وجوزيف إن الخطبَ في مصر مُحدِقُ

ولا تتركِ اليونانَ إلا بتركهم — لنا مصر وابق الدهر فيها إذا بقوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكسر: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا …
  • بغل: بغل: البَغْل: هَذَا الْحَيَوَانُ السَّحّاج الَّذِي يُرْكَب، والأُنثى بَغْلة، وَالْجَمْعُ بِغَال، ومَبْغُولاء اسْمُ لِلْجَمْعِ. والبَغَّال: صَاحِبُ البِغَال؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهَ وعُمارة بْنُ عَقِيلٍ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ …
  • توقف: تَوَقَّفَ يَتَوَقَّفُ تَوَقُّفًا :- في المكان: تمكّث فيه وانتظر؛ توقّف القطار في المحطّة. - عن الأمر: امتنع وكفّ؛ توقّفت الصحيفة عن الصدور. - الأمرُ على كذا: اعتمد عليه؛ يتوقف نجاح المشروع على العاملين فيه. -: في علم الك …
  • ذهلنا: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …

قصائد ذات صلة

  • أيها الناظرون هذا خيالي
  • وماذا بمصر من المضحكات
  • أردنا سؤال الدار عمن تحملوا
  • ضحكات الشيب في الشعر
  • غلظت شفاه الشيخ حتى
  • فديتك من جان تجور وتعتب
  • يا يراعي لولا يد لك عندي
  • يا بني الفقر سلاما عاطرا