هيَّا اعذليه لعل العذل يردعه

الشاعر: محمد جرادات · البحر: البسيط

«هيَّا اعذليه لعل العذل يردعه» من شعر محمد جرادات، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هيَّا اعذليه لعل العذل يردعه — والحق أحرى بأن يعلو ويسمعه

إمّا تجاوز حدا لن يضر به — فالنصح بالرفق يهديه وينفعه

ثم اسألِ الناس عن أترابه مثلا — الخل بالخل مفتون ويتبعه

ضاق الزمان بأهليه وساكنه — والمرُّ طاف وكلٌ راح يجرعه

والحبُّ هاجر ما عادت لهُ صلةٌ — بالآدمي جلال الرزء روَّعه

قتلٌ وظلمٌ وتشريدٌ نعاينه — قد حلَّ فينا بما أيدينا تزرعه

والدين ما عاد دينا في تصورهمم — إذ قزَّموه بأحزاب تضيعه

استودع الله غرب النهر لي وطنا — مُـدَّتْ اليه يد الطاغوت تنزعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استودع: اسْتَوْدَعَ يَسْتَوْدِعُ اسْتيداعًا :- ـه الشيءَ: تركه عنده وديعةً، أي أمانة يستردُّها؛ استودعتْه كل مصوغاتها وسافرت. - ـه اللهَ: ودَّعه تاركاً إيّاه في رعايةِ اللهِ؛ أَستودعُكَ اللهَ.
  • بالرفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …
  • تجاوز: تَجَاوَزَ يَتَجَاوَزُ تَجَاوُزاً .- الأمرَ: تعدَّاه وخلّفه؛ إنها تتجاوز ما يعترض دراستها من صعوبات.- عنه: أغضى أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ.- في الشيءِ: …
  • تضيعه: تَضَيَّعَ يَتَضَيَّعُ تَضَيُّعاً :- المسكُ: تَضَوَّعَ.
  • فالنصح: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …

قصائد ذات صلة

  • بات الهوى في خافقي يكويه
  • هجَرَ الحمام المنحنى والدالية
  • إذا ما الموت دَانَى لا يَهَابُ
  • ما عاد عنديَ للأفراح متسع
  • ثكالى في الفرات لها عويل
  • الصدق جُنّة
  • عيناك بحرٌ بالحنان تفيض
  • إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس