معنى كلمة استودع
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
اسْتَوْدَعَ يَسْتَوْدِعُ اسْتيداعًا :- ـه الشيءَ: تركه عنده وديعةً، أي أمانة يستردُّها؛ استودعتْه كل مصوغاتها وسافرت. - ـه اللهَ: ودَّعه تاركاً إيّاه في رعايةِ اللهِ؛ أَستودعُكَ اللهَ.
معجم الغني
[و د ع]. (فعل: سداسي متعد). اِسْتَوْدَعْتُ، أَسْتَوْدِعُ، اِسْتَوْدِعْ، مصدراِسْتِيداعٌ. 1."اِسْتَوْدَعَتِ الْمَرْأَةُ حِلْيَها عِنْدَ جارَتِها" : تَرَكَتْهُ عِنْدَها وَدِيعَةً، أَمانَةً. 2."اِسْتَوْدَعَهُ اللَّهَ" : وَدَّعَهُ تارِكاً إِيَّاهُ في عِنايَةِ اللَّهِ.
لسان العرب
ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ جُوفٌ فِي جَوْفها دُوَيْبّةٌ كالحَلَمةِ؛ قَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَة: وَلَا أُلْقِي لِذي الوَدَعاتِ سَوْطِي ... لأَخْدَعَه، وغِرَّتَه أُرِيدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: أُلاعِبُه وزَلَّتَه أُرِيدُ وَاحِدَتُهَا ودْعةٌ وودَعةٌ. ووَدَّعَ الصبيَّ: وضَعَ فِي عنُقهِ الوَدَع. وودَّعَ الكلبَ: قَلَّدَه الودَعَ؛ قَالَ: يُوَدِّعُ بالأَمْراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ، ... مِنَ المُطْعِماتِ اللَّحْمَ غيرَ الشَّواحِنِ أَي يُقَلِّدُها وَدَعَ الأَمْراسِ. وذُو الودْعِ: الصبيُّ لأَنه يُقَلَّدُها مَا دامَ صَغِيرًا؛ قَالَ جَمِيلٌ: أَلَمْ تَعْلَمِي، يَا أُمَّ ذِي الوَدْعِ، أَنَّني ... أُضاحِكُ ذِكْراكُمْ، وأَنْتِ صَلُودُ؟ وَيُرْوَى: أَهَشُّ لِذِكْراكُمْ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: مَنْ تَعَلَّقَ ودَعةً لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ، وإِنما نَهَى عَنْهَا لأَنهم كَانُوا يُعَلِّقُونَها مَخافةَ الْعَيْنِ، وَقَوْلُهُ: لَا ودَعَ اللهُ لَهُ أَي لَا جَعَلَهُ فِي دَعةٍ وسُكُونٍ، وَهُوَ لَفْظٌ مَبْنِيٌّ مِنَ الْوَدَعَةِ، أَي لَا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَخافُه. وَهُوَ يَمْرُدُني الوَدْعَ ويَمْرُثُني أ
شواهدها في الشعر
- اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً — بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
- ومودع صبرا محب ودعه — من سره ما استودع السنى سرا
- فَإِذا ما اِستَودَعوهُ ال — أَرضَ رَهناً تَرَكوهُ
- يَا عَنْزَةً أَرَّقَتْ عَنْ نَوْمِهِ عُمَرَا — أَسْتَوْدِعُ اللهَ في بَغْدَادَ لي قَمَرَا
- بِأَبي مَنِ اِستَودَعتُهُ بَطنَ الثَرى — وَعَلِمتُ كَيفَ خِيانَةُ المُستَودَعِ
- اِستَودِعُ اللَهُ قَوماً ما أُفارِقُهُم — إِلّا وَتُدنيهِمُ الأَفكارُ وَالحُلُمُ