كل امريءٍ راعي
الشاعر: محمد جرادات · البحر: الطويل
«كل امريءٍ راعي» من شعر محمد جرادات، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكل امريءٍ فيما تَبَوَّء راعيا ... سيسأل والديان يدري الخوافيا
فإن هو قد ساس الرعية منصفا ... وأعطى حقوق الناس عدلا كما هيا
ولم يؤثر النفس اللجوجة لو بها ... خصاصة عيش قلَّ أو كان باديا
وأيد قول الحق سيف يُعينه ... وأنصف من دانى وقرّب قاصيا
فذاك الذي في الناس يُرجى نواله ... ولم ينكث العهد الذي كان قاضيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- باديا: أدا: أَدا اللَّبَنُ أُدُوّاً وأَدَى أُدِيّاً: خَثُرَ لِيَرُوبَ؛ عَنْ كُرَاعٍ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ. ابْنُ بُزُرْج: أَدا اللَّبَنُ أُدُوّاً، مُثقَّل، يَأْدُو، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بالحامِض وَلَا … (لسان العرب)