يا نِعْمَ مَا في رِيَاضها نعمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نِعْمَ مَا في رِيَاضها نعمتنَفَسُ ولىٍّ وفَاتَت النَّعَما
رَمَيْتَ بِالِخزي حَاِسدِيك ومارَميْتَ لكنما الإله رَمَى
قَولا لأَحْبَابِنَا غَريبكمبالغرب يَشْكو إليكم القَرَمَا
يا مُودِعي قَلبي اللهيف كماأوْدَعَ جِسْمي فراقُهُم سَقَما
أشكو إلى الله من سطا زمنعلىَّ بالبُعْد عَنْكُم اجْتَرمَا
إني مُذْ زِلْت عن فَنائكمعُرْضَةُ سَهْمِ الفَنَاءِ لا جَرَمَا
جَفَا جُفُوني الرقاد بَعدكموبَزَّ دَمْعي فَدَهْرُه انْسَجَمَا
ما صُورَتي الصورة التي عُهدَتْكانَتْ ضِيَاءً فبدلت ظلما
فالطير إن طار صِرْتُ مُرْتَجفاًوالطيف إن طَاف أَنْزَوِي أَلما
والنفس إن قيل لي آب خمدتوالطرف من يَقْظَةٍ يَسِيلُ دَمَا
وبعض بَلْوَاي لوْ زَحَمْت بهسر حديد لراح منهدما
والصبر قصري الفتى فمصطبريصبر طوعا وصابر رَغَما
عن القصيدة
«يا نِعْمَ مَا في رِيَاضها نعمت» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.