أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعة

الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: الوافر

«أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعة» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتُظْلِمُ مِنْ رأينا شيعة ... وفينا سِرَاجُ الإله المنيرُ

وتَحْدُثُ في حَدِّنا نبوةٌ ... ولله فينا حُسام شَهِير

ستغضب في عَمَهٍ عصبةٌ ... فتلقى دِمَاء الأعادي تفور

ويلقاُهمُ من سطاه ثُبُورٌ ... وشيكا ويُلْقى عليهم ثبير

وتُسْمَعُ في دارهم صَيْحَةٌ ... تَنُوب عن الصُّور إذْ لَيْسَ صُورُ

ويُدركهم مَدُّ بحر الجيوش ... فلا عاصم منه حِصْنٌ وسور

وتَهْمي عليهم سماءُ الصِّفاح ... وسُمرُ الرماح فَهَلاّ مجِير

فكم للظُبا فيهمُ ملعبٌ ... وكَمْ في الوَغَا من شَبَاها هَرِير

فللسيف في فَلْقِ عَظْم طَنِينٌ ... وللرمح في فَتْقِ جِسْمِ صَرِير

وللدم إذ سال منهم دَوىٌّ ... وللروح إذْ فَازَ عنهم خَرِير

وللهام من وقع ضرب شهيق ... وللقلب من حر كرب زفير

فأرْواحُهُم في عذاب السعير ... بما كَسَبوا ولبئس المَصِير

وأَجسَادُهم في الفلا طُعْمَةٌ ... تقاسمها وَحْشُها والطُيُور

فقل لبني البَغْي لا تَعْجَلوا ... فقد آن للأرض منكم طهور

وقل للطغاة بإدباركم ... تَهُبَّ الصَّبَا بعد ذا والدَّبُور

حياتكم بعد هذا ممات ... وظلكم بعد هذا حَرُور

ورائركم بعد هذا الردى ... ببغيكم والجحيم المزور

لقد نفر الدينُ عن بقعة ... سَكَنْتمُ فللسعد منها نفور

إلى الله وابن نبي الهدى ... إماِم الزمان تَصِيرُ الأُمور

إليكم بني المصطفى خدمة ... تَوَخَّى بها الفَوْزَ عبدٌ شكور

وإن ابن موسى لِمِنْ حُبِّكم ... أنيسٌ نهارا وليلا سمير

وليس له غيره مَتْجَرا ... فأرجو تجارته لا تبور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الجيوش: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم … (لسان العرب)
  • الصفاح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ … (لسان العرب)
  • الوغا: (وَغَا) الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. الصَّحِيحُ مِنْهُ الْوَغَى: الْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ. وَكَلِمَةٌ يُقَالُ إِنَّ الْأَوَاغِيَ: مَفَاجِرُ الدِّبَارِ فِي الْمَزَارِعِ. (مقاييس اللغة)
  • تفور: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ … (لسان العرب)
  • تنوب: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة. (لسان العرب)
  • ثبور: ثبر: ثَبَرَهُ يَثْبُرُه ثَبْراً وثَبْرَةً، كِلَاهُمَا: حَبَسَهُ؛ قَالَ: بنَعْمانَ لَمْ يُخْلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّراً وثَبَرَهُ عَلَى الأَمر يَثْبُرُه: صَرَفَهُ. والمُثَابَرَةُ عَلَى الأَمر: الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ. وَفِي … (لسان العرب)
  • ثبير: ثبر: ثَبَرَهُ يَثْبُرُه ثَبْراً وثَبْرَةً، كِلَاهُمَا: حَبَسَهُ؛ قَالَ: بنَعْمانَ لَمْ يُخْلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّراً وثَبَرَهُ عَلَى الأَمر يَثْبُرُه: صَرَفَهُ. والمُثَابَرَةُ عَلَى الأَمر: الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ. وَفِي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة