هو الوجه وجه الله والجنب جنبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الوجه وجه الله والجنب جنبهمن الوحي قد قامت عليه الدلائل
أيا ابن رسول الله وابن وصيهومَنْ لم تَضَعْ في الأرض مثلك حامل
ويا من به بأس الهداية صائلويا من به ذكر الضلالة خامل
ويا عصمة للحق تُفْضي أواخرإليها كما تفضي إليها أوائل
لمولاك ريحان وَروْحٌ وجنَّةكما للعدى أغْلالُها والسلاسل
فداك ابن موسى غرس إنعامك الذيله كل يوم منه طَلُّ ووابل
أعِنِّي أمير المؤمنين بقوةٍأدَافع عن نفسي بها وأنَاضِل
أنَاضِل دهرا هَدَّ عزمي صَرْفُهفكم ذا لقلبي مِنْ أذَاه بَلابل
ألا ليت شعري هل أبِيتَنَّ ليلةخَلياً وقد بلغت ما أنا آمل
فأشْفِي غليلا أم أرَاني راحلابُغصَّةِ صدري لم أنل ما أحاول
عجبتُ لموحٍ لي بحسن تماسكوبين ضلوعي عِلْمُها وهو جاهل
ولو كان لي قلب يصيخُ لقولهلكان ليَ البُشْرى لأني عاقل
فيا صاحبي ما أنت والله ناصحويا عاذلي ما أنت والله عاذل
وما والج في مسمعي نُصحُ ناصحولا قابل قلبي لما هو قائل
عسى أن يَمُدَّ الله لي منه رحمةفيحمد منها عاجل لي وآجل
عن القصيدة
«هو الوجه وجه الله والجنب جنبه» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.