متى ليت شعري تُدْرِكُ النفسُ سُؤلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى ليت شعري تُدْرِكُ النفسُ سُؤلهاوقد قاد من مصر إليه الركائبا
وتلْقِي العدى الأرجاس في سبل الردىيتيهون مقتولا طريحا وهاربا
ومستأسرا يخشى المنية حاضراومستنفرا لا يأمن السيف غائبا
هنالك يَشْفي المؤمنون صدورَهمهناك ويضحي الدينُ لله غاضبا
هو الدين موهوب لأعظم واهبفعظّمه موهوبا ومَجِّده واهبا
وكن هبة الله بن موسى مواظباعلى شكر من أولاك فيه المواهبا
ولا تجزعن إن كان أمر قد التوىعليك ولا تذهب هناك مغاضبا
فإن إله العرش يكفي بفضلهويحسن صنعا من لدنه العواقبا
عن القصيدة
«متى ليت شعري تُدْرِكُ النفسُ سُؤلها» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.