قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانهسَكَنَ السموات العُلاُ سكاَّنهُ
العَدْلُ ساحته المضيئة بالتُّقىوالمكرُمات وسقْفُه إحْسَانُه
وحياطة الله المحيطة دائمابِجَميع مَنْ تَحْويهمُ حيطانه
قصر به يَصْلَى السعيرَ عَدُوُّهوإلى الوَليِّ له تحن جِنَانه
قَدْ حلَّه وَجْهُ الإله وَجنْبُهولسانُ صِدقِ محمد وَجَنَانُه
وابنُ الوصي المُرتضى ويَمينُهوحسامُه يوم الوغى وسِنانُه
من نوره لما تَجلَّى نورُهحقاً ومن بُرْهانه بُرْهانه
إنسان عين زمانه بولائهيسطو على غُررِ الزمان زمانه
ذاك الإمام معدُّ مَنْ يسمو بهفَخْراً مَعَدُّ وباسمه عَدْنانُه
مستنصرٌ بالله قام بحقِّهفي الخَلقِ فَهْو لِقسْطه ميزانه
مَلِك ملائكةُ السماء جنودهومُلوك منْ فوق الثَّرى عُبْدانه
البدْرُ هذا والأئمة أنْجُمٌوالبحر ذا وجميعهم غدرانه
كان الهدى خَبَرا لنا حتى بداميمون طلعته فقام عِيانُه
أيصِحُّ تَوحيدٌ بغير ولائهوولاؤه لكتابه عُنْوانُه
أمْ هَلْ لقرآن كريم مُنْزَلفي بيته إلا عَلَيْه بَيَانه
يَفْديه مملوكٌ أتى مُسُتَأمِنامِنْ صَرْفِ دهْرٍ عَمُّهُ عدْوانه
عن القصيدة
«قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.