يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً

الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً — فالله يُطْفِيءُ نَاراً أنْتَ تُوقِدُها

أعقدة حَلَّها الباري بقدرته — من حيث لم تحتسب قد جئت تعقدها

أم الزروع التي الرحمن زارعها — تظن أنك يا مغرور تحصدها

مَهْلاً فذا البيت ممنوع الحمى أبدا — يحمي مبانيهُ رَبُّ يشيدها

بيت بنو المصطفى الهادي له عُمُدُ — فهل سوى الله معروف مُعَمِّدُها

إن كنت تبغي له هدما فكم أمم — بَغَتْ عليه سبيل الرشد يرشدها

والله أركس منهم أمس طائفة — وهاكم غدها دانٍ ومعهدها

فابسط لها خطة قد عز مصدرها — جدا وشَقَّ ولكن هان موردها

ومثلاهما لله في كل أمة — وقد أفصحا طورا كما استعملا الصمتا

أتحسب أن الله بدَّل دينه — وشرعته هيهات هيهات ما رُمْتَا

وأين بميعاد النبي محمد — بقائمة المهدي الذي كنت بشرتا

تشَيَّع تُوالِ المرسلين جميعهم — وتشرب غدا من حوضهم إن تَشَيَّعتا

وَدِن بوصال أكَّدَ الله فرضه — ففي ذاك تأليف الذي كنت فرقتا

فلو دِنت بالإسلام كنت مُسَلَّما — وكنت إلى أعلى العلى قد ترقيتا

فأعدد ليوم الحشر إنك عنده — ستسأل عما قد وراءك خلفتا

أتحسب أن الله يرضيه كل ما — حويت من الدنيا حطاما وجمعتا

ألا إن مَنْ أعلاُهمُ وأصطفاهم — حوى النعمة العظمى التي كنت خولتا

أيحصى عليك الله مثقال ذرة — وتغفل إن يسألك عمن توليتا

فإن عَلِقَتْ كَفَّاك حَبْلَ ولائهم — نجوت وإلا فالجحيم تصليتا

وهاك قريضا فيه علم وحكمة — وفيه ضياء الرشد أنَّى تَأمَّلْتَا

فلا تبده إلا لمن كان صائنا — مِنْ أهل التقى والدين ممن تَخَيَّرْتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكيد: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل …
  • بغت: بغت: البَغْتُ والبَغْتَةُ: الفَجْأَة، وَهُوَ أَن يَفْجَأَكَ الشيءُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً أَي فجأَةً؛ قَالَ يَزيد بْنُ ضَبَّةَ الثَّقَفِيُّ: ولكنَّهم ماتُوا، وَلَمْ أَدْرِ، بَغْتَةً، …
  • تعقدها: تَعَقَّدَ يَتَعَقَّدُ تَعَقُّداً :- الحبلُ: التفّ وارْتبط. - الأَمرُ: صَعُبَ؛ تَعَقَّد أُسلوبُ الكاتب. - الشراب: عَقَدَ، أي غَلُظ أو جَمُد بالتبريد أو التسخين.- السحابُ: صار كالبناء المعقود.- الإخاءُ بين الشخصيْن: استحكم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة