يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداًفالله يُطْفِيءُ نَاراً أنْتَ تُوقِدُها
أعقدة حَلَّها الباري بقدرتهمن حيث لم تحتسب قد جئت تعقدها
أم الزروع التي الرحمن زارعهاتظن أنك يا مغرور تحصدها
مَهْلاً فذا البيت ممنوع الحمى أبدايحمي مبانيهُ رَبُّ يشيدها
بيت بنو المصطفى الهادي له عُمُدُفهل سوى الله معروف مُعَمِّدُها
إن كنت تبغي له هدما فكم أممبَغَتْ عليه سبيل الرشد يرشدها
والله أركس منهم أمس طائفةوهاكم غدها دانٍ ومعهدها
فابسط لها خطة قد عز مصدرهاجدا وشَقَّ ولكن هان موردها
ومثلاهما لله في كل أمةوقد أفصحا طورا كما استعملا الصمتا
أتحسب أن الله بدَّل دينهوشرعته هيهات هيهات ما رُمْتَا
وأين بميعاد النبي محمدبقائمة المهدي الذي كنت بشرتا
تشَيَّع تُوالِ المرسلين جميعهموتشرب غدا من حوضهم إن تَشَيَّعتا
وَدِن بوصال أكَّدَ الله فرضهففي ذاك تأليف الذي كنت فرقتا
فلو دِنت بالإسلام كنت مُسَلَّماوكنت إلى أعلى العلى قد ترقيتا
فأعدد ليوم الحشر إنك عندهستسأل عما قد وراءك خلفتا
أتحسب أن الله يرضيه كل ماحويت من الدنيا حطاما وجمعتا
ألا إن مَنْ أعلاُهمُ وأصطفاهمحوى النعمة العظمى التي كنت خولتا
أيحصى عليك الله مثقال ذرةوتغفل إن يسألك عمن توليتا
فإن عَلِقَتْ كَفَّاك حَبْلَ ولائهمنجوت وإلا فالجحيم تصليتا
وهاك قريضا فيه علم وحكمةوفيه ضياء الرشد أنَّى تَأمَّلْتَا
فلا تبده إلا لمن كان صائنامِنْ أهل التقى والدين ممن تَخَيَّرْتا
عن القصيدة
«يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً» من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.