المهزلة

الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: الرجز

«المهزلة» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تدخل المهزلة — ولا تتحرش

بأخبارها — أيها المقدس

من جانب السوسنات — ولا تجادل

جهل الحنظل — ولا تجلس

في محرابها الوثنيّ — من أجل غنيمةٍ

لا تذبح الأسئلة — النور أغنى

من درّهم الوهميّ — ومن صراخهم المغشوش

لا تبدل وجهك — لو كرهوا طلعته

أو تعلن — عن وفاة حبك

للرحلة المقبلة — كن

ما لن يكونوا — ولا تحفل

بأسلحة غدرهم — لا تدخل المهزلة

ولا تكن طرفاً فيها — ولا تبايع

كاهنها الأكبر بنظرة ٍ — أنت أكبر

من ذلك — هل تلقي بسيفك

وتقعد — مع النساء

تطبخ أعضاء حزنك — لتطعم يأسك

في ظل ما سيبدو — في ضميرك

من جروح ٍ قاتلة ؟!! — كن

ملك الوعي — بما يجري

ولا تظهر — إلا لتصنع اللحظة الفاصلة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنظل: حنظل: الحَنْظَل: الشَّجَرُ المُرُّ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ مِنَ الأَغْلاث، وَاحِدَتُهُ حَنْظَلة. الْجَوْهَرِيُّ: الحَنْظَل الشَّرْيُ. وَقَدْ حَظِل البعيرُ، بِالْكَسْرِ، إِذا أَكثر مِنَ الحَنْظَل، فَهُوَ حَظِلٌ، وَإ …
  • المغشوش: المَغْشُوشُ : غيرُ الخالِص؛ وَجَدْنَا اللَّبَنَ مَغْشُوشاً/ باعه الصائغ سواراً من ذهبٍ مغشوش.
  • المقدس: المُقَدَّسُ : مفعـ.-: المبارَك إِنِّي أَنَا رَبُّك فاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً/ البيتُ المُقدَّسُ، هو بَيْتُ المَقْدِسِ/ الكتابُ المُقَدَّسُ هو عند اليهود العهدُ القديم، وعند النصارى مجموع ال …
  • الوثني: الوَثَنِيُّ : منْ يتديَّنُ بعِبادةِ الوَثَن.
  • الوهمي: الوَهْمِيُّ : المنسوب إلى الوَهْم،-: الخيالي؛ أمراض وهمية.-: الممَوَّه غير الواقعي؛ غارة جويةْ وهْمية.
  • تبدل: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.

قصائد ذات صلة

  • سؤال الكينونة
  • العودة إلى الطفولة
  • جسدي والنخيل
  • شموع الحقيقة
  • الوصايا
  • أبو لهب
  • أنحت في الصخر
  • تعذب بحبها