آمال في عامها الأول

الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: المجتث

«آمال في عامها الأول» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بنيّتي آمالْ — في عامها الأول

كالحديقة التي بها — أنفاس عمري

تقطف الصفاء والجمالْ — جاءت إلى الدنيا

كأنني أنا الذي ولدتُ — من جديدٍ

وكأنني أنا — من يبدأ العمر بها

ويسكن الخيالْ — تبْسم

في وجهي — فأملك الدنى

أحس أني نلتُ — ما ليس ينالْ

بنيّتي كنزي — وأجمل الهدايا

من إلهي — وأنا بها

أباهي رحلتي — وأخرس الزوالْ

يا بهجة العمر — أنا هنا

تعالي لا تخافي — كي تعيشي معنا

في ظل أسرةٍ — بها أجمل طفلةٍ

تشدّ أعين الأجيالْ — بنيتي قلبي

وعقلي — إنها أميرة الروح

ووجهها يغذي نشوتي — بروعة الحياة

فالحياة لم تكن حياة قبلها — بنيتي آمالْ

تمشي — تتعثر الخطى

تبكي — أشيلها

كأنني أشيل نبضي — وألاعب الحياة عندما

تلعب في مكتبتي — بكتبٍ كانوا أمام عبثها

جميعهم أبطالْ — يا ليتني

أرجع طفلاً — أبيض الصفحة

لا أشكو — من الدنيا

ولا من قسوة الأحوالْ — بنيتي

كم تثلج الصدر — تخفف الأسى عني

إذا أبصرتها — أنسى عنائي

وأغادر الملالْ — أبقاك ربي

يا بنيتي — من السرور تغرفين

لا ذقت الذي — يُخسرك الكمالْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بنيتي: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ.
  • عامها: العَامُ [عوم]: السنة أو الحول وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً ج أَعْوامٌ.
  • والجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • ويسكن: وَيَسَ: وَيْسُ: كَلِمَةٌ فِي مَوْضِعِ رأْفة واسْتِمْلاحٍ كَقَوْلِكَ لِلصَّبِيِّ: وَيْسَه مَا أَمْلَحَه والوَيْح والوَيْس: بِمَنْزِلَةِ الوَيْل فِي الْمَعْنَى. وَوَيْسٌ لَهُ أَي وَيْلٌ، وَقِيلَ: وَيْسٌ تَصْغِيرٌ وَتَحْقِي …

قصائد ذات صلة

  • سؤال الكينونة
  • العودة إلى الطفولة
  • جسدي والنخيل
  • شموع الحقيقة
  • الوصايا
  • أبو لهب
  • أنحت في الصخر
  • تعذب بحبها