طعم الحرية

الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: المجتث

«طعم الحرية» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا أعشق الأسوارْ — بل أعشق الفضاء والأقمارْ

يسعدني البراح — في عين العصافير

ولا تسعدني السجون والحصارْ — حرية المرء

تساوي عمره — لصوتها

كم ينصت الذين يحلمون — لا من يعشقون العارْ

لسنا عبيداً للظلام — أو لغيره

من البوارْ — أفكارنا دماؤنا

والقمع لايجدي مع الأفكارْ — كلامنا مؤدبٌ

لكنه كالنارْ — سيحرق الفساد

أو يضئ نبضه لنا — ملامح المشوارْ

هي الحياه طعمها — يحلو

مع الحرية التي بلا أضرارْ — هي الحياة جنة ٌ

في أعين الأحرارْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • البوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
  • تساوي: تَسَاوَى يَتَسَاوَى تَسَاوَ تَسَاوِياً [سوي]: ـ الأمران: تعادلا؛ تساوى عنده الحلوُ والمرُّ/ لا يفضُل أحدُهما الآخر فقد تساويا علماً ومعرفةً.
  • كلامنا: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …

قصائد ذات صلة

  • سؤال الكينونة
  • العودة إلى الطفولة
  • جسدي والنخيل
  • شموع الحقيقة
  • الوصايا
  • أبو لهب
  • أنحت في الصخر
  • تعذب بحبها