الجدار النفسيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس تحت الجدار النفسي كنزوالخضر مات
لكي يفهم الفناءومركباته
وما زلتُ ضعيفاًفي حسابات الربح والخسارة
كأنني منذورأن أكون
ضحية التجارب البلاستيكيةوالعذاب نفس العذاب
ما زال ينخرفي أيقونة الروح
ويجعلني أكره ذاتيأتمنى
لو أنني كنتُ طيناًفي أي حقل
وليس طيناًتغازله الأطماع
وتسحبه الشهواتإلى المهوى الجائع
أحتاج إلى سفينةٍفالحياة ماء
والجسد يوهمني أنه شاطيءالعذاب يكبر
كل يومكنت أظن
أنني في الخطوة القادمةسوف أنهي عذابي
وأضع يدي في يد السعادةفاكتشفت أن الجسد
لا يسعدكما ينبغي
وليس شطاًيملك أجنحةً
بل يمثل ثقلاًعلى الروح
ومحبساًالري أمامي
ولا أرتويكأنني أضاجع السراب
فأبحث عن حقيقةٍوكلما ألقى حقيقةً
تلبس جسد الوهمأو يلبسها
فأمشي في الطرقاتألهث
خلف غنيمةٍذات مؤخرة
من كينونتي لا ترتابيضحك السراب
ويضحكمن إدماني التسكع
لجذب الفراشات التي تموتبين أصابع الأعراف
والخضر ماتآخر من يخلع
ثوب الحداد عليهجسد التأمل
***يا ليتني
ما كنت أنا أنايا ليتني كنت شخصاً آخر
يقدرأن يقلم أظافر الغواية
ويجلس في كوخ السماءلأقرأ:
والسماء والطارقدون أن أكون عبداً
للماء الدافقلكنني ألهث
ثم ألهثخلف فوران أعمى
وأسلمه أعضائيمع أنها ليست روبابيكيا
تغرب اللذةويبقى العذاب
نفس العذابوالخطوة القادمة
كنت أظن أنهامضاداً حيوياً
لما ينتابنيمن هياج كالفخ
الخطوة القادمةقد وصلتها
ولم تفلحفي نسج وقايتي
من لعب الحياة بيولا من لوم الروح
لما ينخر فيهامن جهة الجسد الذي
لم يقتنعبأي خميلة يمتلكها
ويبحثعن خميلة تتنفس
من هواء خياليوتسير على صرح ممرد في البعيد الداكن
أو تحومفي تفتح السراب المنتقي
لأمثاليمن البشر الذين
يطلق عليهم بعض الناس لقب الغواة الجدد
عن القصيدة
«الجدار النفسيّ» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في ٥١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.