الجدار النفسيّ

الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: الخفيف

«الجدار النفسيّ» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 51 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليس تحت الجدار النفسي كنز — والخضر مات

لكي يفهم الفناء — ومركباته

وما زلتُ ضعيفاً — في حسابات الربح والخسارة

كأنني منذور — أن أكون

ضحية التجارب البلاستيكية — والعذاب نفس العذاب

ما زال ينخر — في أيقونة الروح

ويجعلني أكره ذاتي — أتمنى

لو أنني كنتُ طيناً — في أي حقل

وليس طيناً — تغازله الأطماع

وتسحبه الشهوات — إلى المهوى الجائع

أحتاج إلى سفينة ٍ — فالحياة ماء

والجسد يوهمني أنه شاطيء — العذاب يكبر

كل يوم — كنت أظن

أنني في الخطوة القادمة — سوف أنهي عذابي

وأضع يدي في يد السعادة — فاكتشفت أن الجسد

لا يسعد — كما ينبغي

وليس شطاً — يملك أجنحة ً

بل يمثل ثقلاً — على الروح

ومحبساً — الري أمامي

ولا أرتوي — كأنني أضاجع السراب

فأبحث عن حقيقةٍ — وكلما ألقى حقيقة ً

تلبس جسد الوهم — أو يلبسها

فأمشي في الطرقات — ألهث

خلف غنيمة ٍ — ذات مؤخرة

من كينونتي لا ترتاب — يضحك السراب

ويضحك — من إدماني التسكع

لجذب الفراشات التي تموت — بين أصابع الأعراف

والخضر مات — آخر من يخلع

ثوب الحداد عليه — جسد التأمل

*** — يا ليتني

ما كنت أنا أنا — يا ليتني كنت شخصاً آخر

يقدر — أن يقلم أظافر الغواية

ويجلس في كوخ السماء — لأقرأ:

والسماء والطارق — دون أن أكون عبداً

للماء الدافق — لكنني ألهث

ثم ألهث — خلف فوران أعمى

وأسلمه أعضائي — مع أنها ليست روبابيكيا

تغرب اللذة — ويبقى العذاب

نفس العذاب — والخطوة القادمة

كنت أظن أنها — مضاداً حيوياً

لما ينتابني — من هياج كالفخ

الخطوة القادمة — قد وصلتها

ولم تفلح — في نسج وقايتي

من لعب الحياة بي — ولا من لوم الروح

لما ينخر فيها — من جهة الجسد الذي

لم يقتنع — بأي خميلة يمتلكها

ويبحث — عن خميلة تتنفس

من هواء خيالي — وتسير على صرح ممرد في البعيد الداكن

أو تحوم — في تفتح السراب المنتقي

لأمثالي — من البشر الذين

يطلق عليهم بعض الناس لقب الغواة الجدد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج …
  • النفسي: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
  • حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …

قصائد ذات صلة

  • سؤال الكينونة
  • العودة إلى الطفولة
  • جسدي والنخيل
  • شموع الحقيقة
  • الوصايا
  • أبو لهب
  • أنحت في الصخر
  • تعذب بحبها