مرتجلة بلا عنوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في غمرَةِ صُبحٍ مُبتَلٍّ بهديلِ يماماتٍإدهاشُ الصَّحو يفاجئوني
تَتَمَطَّى أسئلةٌ كبرىقدْ أعرفُ كيفَ أجيبُ عليها
لكنِّي أحجمتُولا أدري أهوَ الخوفُ
أَمَ انِّي رفقاً بالآخرِ أجَّلتُ جوابيعلَّ الوعيَ يجيبُ عليها دون عناء
***راهنتُ على الوعيِ
ومازلتُ ولمْ أقنَطْرغمَ سياساتِ التَّجهيلِ المدروسةِجِدَّاً
رغمَ ثقافاتٍ رَسَّخها في عقلِ الجمهورِالأعداءْ
***في هذا الجوِّ المشحونِ
تناصبُني الأقدارُ عداءاتٍجَذَّرَها وعيٌ ضدِّيٌ
يُتقِنُ فنَّ الحشدِ التكفيريِوتجييشِ السُّفهاءْ
***في هذا الجوِّ المُتَأَلِّبِ ضدِّي
أصحوكي ابتَكِرَ الوقتَ الأبيَضَ
والأفراحَوَتُدْهِشُني قدرَةُ هذا الشعر على ترويضِ الأشياءِ
تعاضِدُهُ كلُّ خيولِ الأحلام ِكَتنزيلٍفيهِ تباشيرُ البَلْسَمةْ القصوى
تغسلُ هذا الجرحَ منَ الملحِتعيدُ المعنى للأسماء
***من قالَ بأنَّ البؤسَ مقاديرٌ؟
يا هذا الصُّبحُ المشحونُ أجبنيردَّتْ شحرَرَةُ الجارةِ
ردَّالوردُ الجوريُّوردَّ النارنجُ
وردَّ الدُّوريُّوردَّالقلبُ العاشقُ
(كلُّ الفكر القدريِّ هراء)***
فانهضْ بالوعيِ صباحياًتأتيكَ الأقدار ُطواعيةً
وابتَكِرِ الأنداءْ***
يتهَجَّاكَ الصبحُ مواويلاًتُعْلِنُكَ الأحلامُ هِلالاً دَعَويَّاً
لَوْجَنهُ الوعي ُبأجوبةٍ فَضَّضَتِ الماء***
تأتيك َصبايا الصُّبحِالمكتَحلاتِ بكُلِّ الدَّلِ الشَّهويِّ
ويغزلنَ جدائلهنَ أراجيحاًيتَهَجَّاها العشقُ تَدَلٍّ
في دفتركَ القمَريِّفلا نبرانَ
سوى نيران الوجدِونُعماها
برداًوسلاماً
في الأنحاءْ
عن القصيدة
«مرتجلة بلا عنوان» من شعر هاني درويش أبو نمير، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.