المتنبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَمُرُّ غَيْركَ فِيهَا مُحْتضرُلا برق يخطف عينيه ولا مطر
وأنت.. لا أسألأُ التاريخ عن هرمٍفي ظلِّه قمم التاريخ تنتظر
عن عاشق في الذُّرى..لم تكتمل أبداً
إلا على صدره الآيات والسورعن الذي كان عصرا شامخا
ويداً تشد عصرا اليهاوهو ينحدر
يمر غيركبعض العابرين على بطونهم
يثقلون الأرض إن عبرواكمثل من أبصرت عيناك
ثم نأت عيناك عنهمفلا غابوا.. ولا حضروا
وبعضهم أنت تدريان شعرك لو لم يلق ضوءاً
على أيامهم غبرواكانوا ملوكا على أرض ممزقة
يجوع فوق ثراها النبت والبشركانوا ملوكا مماليكا
وأعظمهم تحت السمواتمن في ظللك استتروا
***ورحت تنفخ فيهم منك
ترفعهم ، فيسقط البعضأو تبنى ..فينكسر
أردت تخلق أبطالاً ، تعيد بهمعصر النبوة والرؤيا ، فما قدروا
هتفت : ياعمرمكتوب لك العمر
وليس ينقص فيك الجهد والسهروإنما تنقص الاعمار في وطن
يغتاله القهر، أو يغتاله الخطر!وقلت..
والشاهدان ، اللّيل والسفروشغلة في مدار الكون تستعر
هذي الطيور التي احمرت مخالبهافوق الصخور لنا
ولتستح الحفروسرت غضبان في التاريخ
لا عنق إلأ ومنك على طياته أثرتصفو ، وتجفو
وتستعلي ، وتبتدروتستفز ، وتستثنى ، وتحتقر
هذا زمانكلا هذا زمانُهم
فأنت معنى وُجُودٍ ليس ينحصرفي كل أرض وطئتها أمم
تُرعى بعيدٍ كأنها غنموإنما الناس بالمملوك
وما تصلح عرب ملوكها عجموتكفهر على مرآتك الصُّوَرُ
!أتعقم الأ{ض؟ هذي الأمأيُ دجى هذا الذي في عُيون الناس ينتشر
وينحني شجر الأياموالغضب القدسي يغدُو انكسارات
وينحسر***
فلتسمع النُصُبُ الجوفاء والأُطُرُهذى الأغاني البواكي في فمي نذر
إذا تساقط في أيامهم علمُفأن أعلام من يأتي ستنتصر
وإن يخن خائن فالارض واحدةبرغم من خان .. والآلأم مُخْتبرُ
***وقلت بغداد
يا بغدادُ أيُّ فتى كان الفتَىوهو في عينيك يزدهر
أنت التي اخترته للعشقكان إذا رآكِ في لهب الأحداث
ينفجرويحرث الأرض كالمجنون
يحرثها براحتين هما الإحباط والظفرأقل مجدك أن الفاتحين وقد
جاءوا غُزاةً على أبوابك انكسرواوبعض مجدي ، أنَّ الكون لي فلكُ
شعري وأنت عليه : الشمس والقمربغدادُ.. أشأمتُ مشدوداً إليك
ويا شام الهوى أنا في العاقُول أنتظرويا حدائق كافور القديم
سوى تلك الثمار التي حُمِّلتها الثَّمرُ**
الله.. يا كم تغرّبناوكم بلغت منا الهموم
كما لم يبلغ الكبرفإن أكُن أمس قد غازلت أُمنيةً
حيث آستوى الصمتُأو حيث استوى الضّجر
فالمجد أعظم ايقاعاًوَربَّ دمٍ يمشي حزيناً
ويمشي إثرهُ القَدَرُ
عن القصيدة
«المتنبي» من شعر محمد الفيتوري، وتقع في ٤٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.