إغماضةٌ حرّى

الشاعر: هديل الدليمي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«إغماضةٌ حرّى» من شعر هديل الدليمي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما بالُ حزني — باتَ يعصرُ خمرَ آماقي، يهدهدُ شجوَ أوراقي

يشابكُ أدمعَكْ — لم أنتظر تبريرَ قلبٍ يعزفُ الأشواقَ نبضاً صاخباً

يشفي غليلَ الهمِّ — يمنحني ضجيجَ الصمتِ

يلثمُ مسمعَكْ — ها قد عثرتُ على الهوى

أما الوصالُ! — فكانَ دونَ المستوى

هو طاهرٌ — لكنّ حظّي عاثرٌ

يستعبدُ الأنفاسَ يصنعُ موسماً متلقلقاً — يغلي

فيضطربُ الأنينُ يصبُّ توقاً في الوتينِ — فتهربُ الأفكارُ

كيما تتبعَكْ — لَملِم رحيلكَ، كفَّ عن ليلِ اغترابي

هبْ عيوني حسنَكَ الخلابَ — أيقظ هجعةَ الأبوابِ

ناولني الذهولَ، ومطلعَكْ — هيا اقترب إن شئتَ أو لا تقتربْ

قد هئتَ لي روحاً تشاطرُ نشوتي — تؤتي الغرامَ مذاقَهُ

روحاً كأنَّ جمالها توليبةٌ خلقت لأجلِ تأمّلي — ما عادَ يكترثُ الترقّبُ

أو يهمُّ ليقنعَكْ — يكفي الفؤادَ صبابةٌ، يغني شتاءَ العمرِ دفءُ أتونها

يكفيهِ أنَّ الطهرَ يلثمُ طهرهُ — لأعيشَ في إغماضةٍ حرّى تؤجّجُ فاقتي

ولباقتي — فأصبُّ غدراني

وأملأ بانهماري أضلعَكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوتين: الوَتِينُ : الشُّريان الرئيس الذي يُغذّي جسم الإنسان بالدّم النقيّ الخارج من القلب؛ شُفي من داءٍ أصاب منه الوتينَ ج وُتْنٌ وأَوْتِنَةٌ.
  • تبرير: [ب ر ر]. (مصدر بَرَّرَ). "حَاوَلَ تَبْرِيرَ سُلُوكِهِ" : أَيْ تَعْلِيلَهُ.
  • شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • ضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.
  • عاثر: العَاثِرُ : فا.-: من زَلَّ وكبا؛ حظٌّ عاثِرٌ، أي تَعِس. -: حبالة الصائد ج عَوَاثِرُ.

قصائد ذات صلة

  • سلامي إلى عينيك
  • محضُ خواء
  • إلى أين
  • على مَرِّ الشِّقاق
  • كُن لها
  • عنبٌ من نسلِ التين
  • هيروين
  • عيناك