ما تبقّى من رجاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيرضيكَ وأدي وحصري بجملهْتلخّصُ فحوى اضطرامي بشعلهْ
أيرضيكَ أنْ ألتقيكَ اختلاقاًوأملأَ عيني بما لم تصل لهْ
وإنْ صدّقَ القلبُ وانساقَ حيناًفهل تكتفي مِنْ خيالِكَ مُقلهْ؟
أموتُ، وليتكَ تفهمُ ما بيوتجبرُ كسري بمثقالِ طلّهْ
تعالَ قليلاً وباغت ظمائيفبعضكَ يشملُ معنايَ كُلّهْ
تعالَ، أما لانَ فيكَ انعطافٌ؟لدربي، فتلتفُّ كـ الرّوزِ حولهْ
إذا أدركَ القلبُ سنَّ الإياسِوأبعدَ صوتَ الرجاءِ برَكلهْ
فقد نالَ في الوجدِ أعتى التياعٍووجّهَ شطرَ المنيّةِ نَبلهْ
سئمتُ، وما آزرتني المناياوعزمُ اصطباري بليدٌ وأبلهْ
توسّدتُ (لو أنَّ) حتى استفاقتبرحمِ الأماني ثمانونَ طفلهْ
متى، أينَ، كيفَ؟ ابتغائي مريضٌوليتَ احتضاري يزاولُ قتلهْ
متى يرتدي الشملُ زيَّ التقاءٍوترتقُ شقَّ انتظاري المسلّهْ
أحبّكَ، أهواكَ دونَ البراياوأعزفُ لحنَ اشتياقي بعُزلهْ
يلومونني في اشتهاءِ الهمومِوهل أحتسي الجوعَ والعشقُ نخلهْ؟
وهل أرتضي الهمَّ إلاّ لأنيأساومُ صبري بأفخرِ غَلَّهْ
عن القصيدة
«ما تبقّى من رجاء» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.