عيناك
الشاعر: هديل الدليمي · البحر: المنسرح
«عيناك» من شعر هديل الدليمي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيناكَ سرٌّ غامضٌ مبهمُ — يجتاحني رمشٌ بها مُبرمُ
قد أستقي الإيحاءَ من نظرةٍ — تنهالُ من أعماقها الأنجمُ
أنسابُ في وديانها.. ليتني — أفهمُ ما فيها ولا أفهمُ
أطلقتُ في أرجائها دهشتي — فابتلَّ من تقبيلها.. لي فمُ
واجهتُ في عصيانها رأفةً — فيها حنانٌ بالهوى مفعمُ
رقراقةٌ في طيّها دمعةٌ — يرتادها حزنٌ ولا تُهزمُ
في قربها الأنفاسُ موجوعةٌ — في بعدها الأشواقُ لا تَرحمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترحم: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.
- تهزم: [هـ ز م]. (فعل: خماسي لازم). تَهَزَّمَ، يَتَهَزَّمُ، مصدر تَهَزُّمٌ. 1."تَهَزَّمَ الرَّعْدُ" : صَوَّتَ. 2."تَهَزَّمَ السَّحَابُ بِالْمَاءِ" : صَبَّ مَطَرَهُ مَعَ صَوْتٍ. 3."تَهَزَّمَتِ الْعَصَا " : تَشَقَّقَتْ مَعَ إِحْد …
- رمش: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم …
- عصيانها: العِصْيَانُ : مصـ.-: الخروج عن الطاعة ومخالفة الأمر وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ / عصيانُ الجنود، يعني امتناعَهم عن تنفيذ أوامر قادتهم / العصيانُ المسلَّح هو التمرّد القائم على قوّة السلاح.