عندما يحزن الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عينايَ تقترفانِ وجهكَ تشتكي دمعاًبها يترقرقُ
ليلي بفقدكَ يرتدي سهداً يباطشُ هدأتييغتالني
وعلى أتونِ التوقِ صبحٌ كاذبٌ لا يُشرقُالشوقُ طبعٌ في الهوى..كـ الشمسِ حينَ بظلّها تتعلّقُ
كـ غزارةِ الماءِ التي بغمامها تتعشّقُكـ الوردةِ الحمراءِ والأرضِ التي
بأريجها تتعبّقُالشوقُ نبعُ.. غارَ في الشريانِ كـ البركانِ
يسري في دمي.. يجتاحنيوعلى شكاسةِ لهفتي يتحرّقُ
يا ليتني أغلقتُ بابَ الليلِ.. صاحبني النعاسُ هنيهةًأ أنامُ حقاً
أيُ بابٍ في هواكَ سأغلقُ..؟أم أيُ شيءٍ لا يذوبُ به فؤادي منكَ أو يتعرّقُ
حتى الحروفُ أخطّهاحيرى تئنُّ حبورها
تقتاتُ شدوَ العابرين على السطورِ تعانقُ النظراتِهمّاً تطرقُ
ممسوسةٌ بلظى حنيني.. كيفَ منكَ سأبردُيا موجتي الأعتى على صدرِ الفراتِ وأعذبُ
يا ملهمَ الشطآنِ ومضاً فاخراًيا سرَّ كُنهِ الشمسِ.. يا ألقَ النجومِ وسحرها
ثوبَ الدجى ببريقِ لحظكَ كيفَ لا يتفتّقُلي قصّةٌ بنيانها متكاملٌ لكنَّ حظّي للهوى لا يخضعُ
هجرَ الوصالَ وراحَ صمتي يزعَقُوعلى شفاهِ الصبرِ إعياءٌ ووهنٌ مطبقُ
أنا فوقَ أغصانِ الحياةِ كسيرةُ الجنحينِ لا أقوى على التحليقِ صوتي منهكُلا يألفُ التغريدَ كيفَ يزقزقُ
وجعٌ خريفيٌ يعاقرُ مهجتي، يُعطي الكآبةَ شكلهاوإذا بأوصالِ المنُى تتفرّقُ
لم يبقَ في وطنِ احتياجي عاقلٌ.. جنّتْ جميعُ مشاعريولها اتّزانكَ لا يحنُّ ويرفقُ
أنا في الغرامِ قتيلةٌمن أين أدخلُ للسكينةِ يا ترى..؟
والحلمُ مصفودٌ وكلّي متعبٌ ومشتّتٌ وملبّكٌ وممزّقُيا ليتني أحظى بوصلكَ ليلةً
حلماً.. خيالاً.. أي شيءٍكذبةً ألهو بها وأصدّقُ
يا ليتها تمضي الحياةُ كـ لمحةٍ وتغادرُكي ألتقيكَ.. أ ألتقيكَ
بعيدَ روحٍ تزهقُ؟
عن القصيدة
«عندما يحزن الحب» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.