في رحاب الخشوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كريماً يا واهبَ الإحسانِيا نزيلَ القلوبِ قبلَ المكانِ
سامرِ الروحَ في لياليكَ كيماتُعتقَ الآهُ من فمِ التبيانِ
في رحابِ الخشوعِ خُذني بياضاًمفعماً باليقينِ والإيمانِ
كن رقيباً لدمعتي حينَ تهميبالتياعٍ يعيثُ في الأجفانِ
خارتِ النفسُ والبلاءُ ثقيلٌيخطفُ الأنسَ من جوى الوجدانِ
كلُّ يومٍ يجيءُ أسوأَ حالاًيسكبُ الشؤمَ في كؤوسِ الثواني
فكأنَّ الزمانَ مضمارُ بأسٍيا للوعاتنا ويا للزّمانِ
شبحُ الموتِ مولعٌ بالبراياوالمنايا نبوءةُ الشجعانِ
وجهُ هذي الحياةِ محضُ شحوبٍيرتجي الينعَ من خريفِ الأماني
قد يراها الغويُّ مغنَى ضياءٍويراها اللبيبُ كالغيهبانِ
كم حزينٍ يلوحُ في أفقِ عمريحائرٍ، يا لقسوةِ الأحزانِ
كم أبيٍّ يلوكُ خبزَ عناهُبالرضا والقبولِ والكتمانِ
كم شجيٍّ يبيتُ ملءَ دموعٍغارقٍ في سهادهِ الوسنانِ
لا شفاءً من غيرِ أنٍّ ونجوىشئتَ أم لم تشأ هما سيّانِ
حكمةُ اللهِ لم تزلْ ما جُبلناوالورى قاطنٌ بذي الأكوانِ
لا تكلني لغربتي قيدَ وجدٍواعتنقني برأفةِ الخِلاّنِ
عاقرِ القلبَ وانثرِ الطهرَ نوراًواملأ الدهرَ رونقاً رمضاني
.باركَ اللهُ ليلةً فيكَ جادتْبالتراتيلِ والصدى القرآني
باركَ اللهُ بضعَ ساعاتِ صومٍتمحقُ الإثمَ في رُبى الغفرانِ
لكَ يا صفوةَ الشهورِ سلامٌمن صميمِ احتفائنا النشوانِ
عن القصيدة
«في رحاب الخشوع» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.