هيروين

الشاعر: هديل الدليمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«هيروين» من شعر هديل الدليمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحبّكَ.. يا لغبائي المكرَّرْ — وأحسَبُ علقمَ بُعدِكَ سُكَّرْ

ومارِدُ نأيكَ وحشٌ بهيمٌ — يراوغُ ظنّي بقربٍ مزوَّرْ

أراكَ سراباً نضيراً فأدنو — ويدنو التوهّمُ منّي فأعثَرْ

أُعابثُ لهفةَ روحي بليلٍ — أراهُ بعينِ السذاجةِ أنوَرْ

إذا كانَ حِسُّ الغرامِ حياةً — فجرحُ الفراقِ بسبعينَ خنجَرْ

هو العشقُ إنْ جاءَ، يهمي بلطفٍ — وإنْ ما تمكّنَ مِنّا تذمَّرْ

كما الغيمُ يروي المحاصيلَ غيثاً — وإنْ جاوزَ الحدَّ، منها سيثأرْ

كما الهيروينُ، يشلُّ الخلايا — ومِنْ زمزمِ الطهرِ أنقى وأطهَرْ

بهيجٌ، ورغمَ العذاباتِ غضٌّ — منَ الحتفِ أدهى وأشقى وأقدَرْ

أحبّكَ والحظُّ جداً تعيسٌ — يحثُّ الخطى والطريقُ مكوَّرْ

إلى أينَ أمضي وحملي ثقيلٌ — وصمتُ العيونِ بسرّكَ أجهَرْ

فمَنْ للحنينِ وسيلِ المآقي — ومَنْ للفؤادِ إذا ما تفطَّرْ؟

سئمتُ انحصارَ الهُيامِ بحرفٍ — يشيّدُ وصلاً على سطحِ دفتَرْ

سئمتُ الحياةَ فهل مِنْ هروبٍ — يغافلُ بؤسي بموتٍ مقدَّرْ

عسى نظرةً مِنْ إلهٍ رؤوفٍ — تربّتُ فوقَ اصطباري الموقَّرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوهم: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.
  • بقرب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.

قصائد ذات صلة

  • سلامي إلى عينيك
  • محضُ خواء
  • إلى أين
  • على مَرِّ الشِّقاق
  • إغماضةٌ حرّى
  • كُن لها
  • عنبٌ من نسلِ التين
  • عيناك