هلاّ أجبت..؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن نأيكَ السالي أتيتكَ شاردهببراءةِ الدِفلى
بمُخملِها النديِّرسمتُني بين الجوانحِ واختلاجاتِ الفؤادِ
على سريرِ النبضِ يرفلُ طفلُ إصغائيوأغفو خامده
كن حيثُ أنتَ، أنا أجيءُ على بساطِ الليلِ طيفاًلن أطالبَكَ الأزوفَ
وضحكةُ الأقدارِ في وجهِ البلاهةِ باردهشاخت مفاهيمُ انتظاري
والأماني الخضرُ ما زالت بمحرابِ التبتّلِ ساجدهيا نبرةَ الناياتِ، ما ذنبُ المرايا..؟
وانعكاسُكَ سُنّةٌفُرضَت على كلِّ الذهولِ بداخلي
هلاّ أجبتَ..؟فآفةُ الكتمانِ في جسدِ المشاعرِ سائده
الحبُّ أكبرُ من حروفٍتذرفُ العبراتِ
تقترفُ النواحَ على السطورِ مكابدهالحبُّ روحٌ
لا تلائمها الحواجز، تشتهي التحليقَتلتهمُ العَراء معانده
يا أيها الممتدُّ حتى الفجرِ في حَلَكِ الليالييا أنيسَ النفسِ
والحزنِ المعتّقِ في دموعي الساهدهيا سيّدَ الإلهامِ
ماذا أطعمُ الأفكارَ في عقلي المدججِ بالحنينِوأيُّ قافيةٍ تهدهدُ لكنةَ الهجرانِ في مهدِ القصائدِ
والحكايةُ تعتلي عرشَ السؤالِ مُجالِدهلا.. لن أطالبَكَ الأزوفَ
وكلُّ ما أحتاجُ منكَ بقاؤكَ الجيّاشُ في قلقِ المشيبِفهاجسُ الترحالِ في كنفِ المعادِ يجيدُ إذعاري
ولستُ بقاصده
عن القصيدة
«هلاّ أجبت..؟» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.