ومضيتَ وحدك
الشاعر: هديل الدليمي · البحر: المنسرح
«ومضيتَ وحدك» من شعر هديل الدليمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كثُرَ الجفافُ وأنتَ نبعُ — مذ غبتَ والأمطارُ لَسعُ
مذ أطفؤوا شمسَ ابتسامكَ والصباحاتُ ارتدت ظلماءها — والبدرُ أدهمُ لا يشعُّ
إن ذُبتَ يا صوتَ الهزارِ — فأنتَ شمعُ
ذبلت رياحينُ الرجاءِ وراحتِ الأيامُ تنبتُ دونَ عُمرِكَ — والخواءُ المرُّ طَلعُ
ومضيتَ وحدكَ — تاركاً ذكراكَ في كلِ الأماكنِ والدروبِ
وفي وجوهِ الشائقينَ زرعتَ مأتمكَ الأليمَ — وفاضَ دمعُ
كيفَ امتطيتَ رحيلَكَ المجهولَ — سرّاً
دونَ توديعي أيا روحَ الأنا..؟ — وهواكَ طبعُ
يا عابقاً مثلَ الخُزامى — والقرنفلُ منكَ فَرعُ
يا أنتَ يا كلَّ الحنانِ وكلَّ أسبابِ المروءةِ — يا هدوءَ الماءِ
يا حلمَ انتظاري — مُرَّ بي طيفاً وخذني حيثُ أنتَ
فلا حياةَ أطيقها — ما عادَ يجديني البقاءُ وفقدُكَ الجبّارُ
روعُ — .
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسامك: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- الجفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
- المجهول: المَجْهُولُ : مفعـ.-: ضدّ المعلُوم؛ هو عَمَل مجهولُ النتائج/ الجنديَ المجهولُ، هو جندي استُشْهِدَ ودُفِنَ مجهول الهُويِّة يُسْتَخدَمُ قبرُه رمزاً لأمثاله من الجنود/ صيغة المجْهول من الأفعال في النحو، هي ما جُهل فيها الفا …
- الهزار: الهَزَارُ : جنس طير من فصيلة الدُّخليّات، أجسامها صغيرة، أثوابها جميلة الألوان المتداخلة، جميعها حسنة الصوت.