إلى صامت

الشاعر: هديل الدليمي · البحر: المنسرح

«إلى صامت» من شعر هديل الدليمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أينَ الأنا من كبريائِكْ؟ — يا صامتاً كـ البحرِ عِرني بعضَ أنفاسِ التجلّدِ

عافني من عذبِ دائِكْ — منذ اجتبتكَ قطوفُ روحي لم أعد تلكَ البهيجةَ

لان عودي — وانطوى من قفرِ ياءاتِ النداءِ يضوعُ يأساً من جفائِكْ

من أينَ تغرفُ صبركَ المغزارَ — شاطئني الرويّةَ

واملأ الأظماءَ من لججِ امتلائِكْ — لا لستُ أقوى

لا تسلني البعدَ حاورني بلينِ النبضِ — واغرس نظرتي الهوجاءَ في وجهِ الملائِكْ

من لي إذا اختمرَ الهيامُ بمضجعي — أو أينعَ السهدُ الجديبُ بمدمعي

من لليالي؟ — كيفَ أكتمُ صرخةَ الذكرى وأقنعها بقانونِ ازدرائِكْ

لا تشنقِ الأعيادَ من أعناقها — هب للأهلّةِ حقّها في الإبتسامِ لمرّةٍ

واغمر فراشاتِ الحنينِ بكلِّ أنوارِ احتوائِكْ — لا لستُ أقوى

لا تطالبني بما تصبو إليهِ مخالبُ الهجرانِ — صارحني بأسرارِ الجوى "لطفاً"

وأفصح عن ولائِكْ — أدركتُ كنهَكَ مذ تمنّيتُ الهوى

وجَرَتْ رياحُ هواكَ ملءَ سفينتي — لكنَّ لاءاتِ الظنونِ رماحها أدمتْ شراعَ الودِّ

ما عادتْ رجاءاتي تطيقُ سماعَ لائِكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختمر: اخْتَمَرَ يَخْتَمِر اخْتِماراً :- العحينُ: صار خميراً.- العصيرُ: صار خمراً. - تِ المرأة: لبست الخِمارَ وهو ثوب تغطّي به رأسها. - ـه: كتمه وأخفاه.
  • التجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • الهوجاء: الهَوْجَاءُ: مذ أَهْوج.- من النوق: المسرعة كأن بها هَوَجاً.- من الرياح: المتداركة الهبوب كأنَ بها هَوجاً؛ قلعت الهوجاء البيوتَ ج هُوجٌ/ ضربٌة هوجاءُ، هي الضربة إذا هجمَتْ على الجَوْف.

قصائد ذات صلة

  • سلامي إلى عينيك
  • محضُ خواء
  • إلى أين
  • على مَرِّ الشِّقاق
  • إغماضةٌ حرّى
  • كُن لها
  • عنبٌ من نسلِ التين
  • هيروين