جُرعةُ اللّبن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاثت صروفُ الدهرِ بالسُننِلا شيءَ غيرَ الدمعِ والشجنِ
روحي تسيلُ وليسَ محبرتيوالقلبُ والنبضاتُ في كفنِ
لا صبرَ يأويني فأعتقنيمن وحشةٍ يقتاتها وهني
كلّي يئنُّ فمن سيبرئُهُمن وعكةِ المدعوِّ بالبدَنِ
اللهُ من طُهرٍ عليهِ بكتعينُ السماءِ بمحفلِ الحَزَنِ
أوَ كانَ ذنبُ البدرِ طلعتَهُلتنالَ منهُ براثنُ الدجنِ؟
أم أنَّ ذاكَ الضيمَ يُطربُهُنَوحُ الكريمِ وغاليَ الثمنِ؟
لهفي على الزهراءِ كيفَ بدَتومصابُها بالمجتبى الحسنِ؟
لهفي على الحوراءِ ما شهِدتيوماً هنيّاً يانعَ الفَنَنِ
كلُّ الرزايا صوبَها انحدرتفتشعّبت مرْجاً منَ المحنِ
شُلّت يدٌ للسمِّ حاملةٌسِرّاً ومكرُ اللهِ في العلنِ
قتلتهُ غدراً ويحَها، فهوىشبلُ الوصيّ بجرعةِ اللّبنِ
ملعونةٌ قد ساءَ منبتُهامدسوسةُ البغضاءِ والضغنِ
ما للنفوسِ إذا الوفاءُ دنامنها رمتهُ بغلّها العفنِ
بأبي وأمي يابنَ فاطمةٍهيهاتَ يُشفى بعدَكم زمني
عن القصيدة
«جُرعةُ اللّبن» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.