إعثار
الشاعر: حسام أحمد المقداد · البحر: المتدارك
«إعثار» من شعر حسام أحمد المقداد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعثرتَني، و انتابَني الخطرُ — وتقولُ لي قد جئت أعتذرُ
وتقول لي عذرا ومعذرةً — يا قلبَ أمّكَ عمّ تعتذرُ؟
وشددتَ حبلَ الهجر يا أملي — هذي المواجعُ كيفَ تُخْتَصَرُ؟
آلمتني زدتَ الفؤادَ جوىً — غيّبتَ شمسي ، عافني القمرُ
لي جبُّ يوسفَ والشقا جبلٌ — جودي قلبيَ صابه الخدَر
الهمُّ يأكلُ طالعي عجباً — والشيبُ أوهى من له نظرُوا
حُبّ جميلٌ عشتُه زمنا — يُدمي الأناملَ حينَ تُعتَصَرُ
تيها سكنتُ الشعرَ يا أملي — فكأنما أوتادُه إبرُ
أختار قافي من مقامِ دمي — لا العودُ يؤنسني ولا الوترُ
وأراكَ تعرضُ تشتهي وجعي — في التيهِ يزجي دربيَ الخطرُ
كجمانةٍ بحريةٍ عتقت — غواصها يشتاقه العثرُ
أشقى أمجُّ الهجرَ ملتمساً — خلّا مضى تأتي به العبرُ
هذي دموعي من رعاف دمي — ظمآن أبكي صحبةً نفروا
لا تعجبوا قلبي بكى ألما — طوبى بدمعٍ ماله أثرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
- جودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …