وسمع أهل الدار

الشاعر: محمد حسين آل ياسين · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«وسمع أهل الدار» من شعر محمد حسين آل ياسين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ساحرة الروح ... وفي خطوتها تنام كبرياء

يشهق في عيونها اشتهاء ... في قلبها(جرح) وفي خيالها( الضماد)

تاهت على لفتتها الأبعاد ... وضاعت الأشياء

صبية لكن تخطت عمر الصبايا ... كم نسج العشاق عن غرامها الحكايا

يغفو على شفاهها للشعر ألف عبقر ... غنت لوجه شاعر( مورد الخدين....

أقنى شعره سحاب) ... مازال الفجر من الشباب

غر.. ولكن خبر الحب مع البراعم الصغيرة ... تفتنه ابتسامة..تأسره ضفيرة

لطفلة تخدعه بعطرها..تسرقه بالنظر ... لكنه لم يدر أن للهوى

شراكة الجديدة ... الشعر والاعجاب والأمومة

والآهة الدافئة الحميمة ... ففر للشواطئ البعيدة

يحدث الأمواج والرياح ... عن الشراع تاه حتى عانق الملاح

فعادت النسائم الخضراء بالصدى ... مضمخا بالقبلة الشهية

تطبعها في الوجنة الندية ... شفاه لم ترهب الأمس ولا الغدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البراعم: برعم: البُرْعُمُ والبُرْعومُ والبُرْعُمةُ والبُرْعُومةُ، كلُّه: كِمُّ ثَمَر الشجَر والنَّوْر، وَقِيلَ: هُوَ زَهْرَةُ الشَّجَرَةِ ونَوْرُ النَّبْتِ قَبْلَ أَن يَتَفَتَّح. وبَرْعَمتِ الشَّجَرَةُ، فَهِيَ مُبَرْعِمةٌ وتَبَرْ … (لسان العرب)
  • الضماد: ضمد: ضَمَدْتُ الْجُرْحَ وَغَيْرَهُ أَضْمِدُه ضَمْداً، بالإِسكان: شَدَدْتُه بالضِّمادِ والضِّمادَة، وَهِيَ العِصابَةُ، وعَصَّبْتُه وَكَذَلِكَ الرأْس إِذا مَسَحْت عَلَيْهِ بِدُهْن أَو مَاءٍ ثُمَّ لَفَفْتَ عَلَيْهِ خِرْقَة، … (لسان العرب)
  • بالنظر: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
  • تخدعه: خدع: الخَدْعُ: إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفيه. أَبُو زَيْدٍ: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قَالَ رؤْبة: وَقَدْ أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعاً، بِالْفَتْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إنتظار
  • شكوى مكلوم
  • الأشرعة التائهة
  • رباب
  • هنا المرسى
  • تنويمة
  • حكاية الشاطئ الحزين
  • تمرّد