تعرية / صبح , وشكّ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جدة , همّ مجداف الشعر صاغك أفق بحار!على آخر لحن لمّة حنين البَوت لـ اصحابي
يا جدة , صار يتنرجس عبير الليل في المحارتصحّين النوارس | والشجن | في سهرة أحبابي!
وحيد الليلة .. أغسل ذكرياتي , وانشر الأسرارتواقيع فجبين الليل , عتمة درب لـ اتعابي
غريب .. ادري غريب وكل هالدنيا صوَر تذكارأمشّط أرصفة هالتيه | تثمل ريحة | ابوابي
أدوّر صعلكة: عبدالعزيز | وما معي .. اخبار !سوى همٍ لعب فيني .. وتاه بغصّة / اهدابي !
ولا مشوار ياخذني معه ويّاه في | مشوار ؟!يسولف لي عن الأصداف .. لا نامت على ترابي
يصفّف لي حديث الشطّ | صمت الأشرعة | وانوارتباغت كرنفال المعمعة | نضحك على اسبابي
كبر هالليل | واحزاني | نمت , في خاطري أنهارتهافت بي فراغات المواني ريح واصحى بي !
مثل حزني .. وقف شبّاك هالشارع بدون ازراريخيّط للوجوه | اسباب من شكٍ تهقوى بي
مثل هذي السّوالف .. تنحني في نظرتي : أسفارألوّني بُكا غربة | سهر في فهرس | كتابي
أعرّي الصبح من عصفور , أبيع التبغ للسمّار !لأنّي مؤمن ببكرا , تركت الموت لـ| ثيابي
أدوّر ريق يبلعني , ولكن صار لي ما صارعلى غفلة .. كتبني الليل فجر وقلت له ما بي !
عن القصيدة
«تعرية / صبح , وشكّ !» من شعر سرحان الزهراني، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.