المطار

الشاعر: تميم البرغوثي · البحر: البسيط

«المطار» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياْ صالات المطارِ مْشابِهةْ الأوطان — شَعِب بالصوت والصورة وِشُرطَةْ وأجهِزِةْ وقضبان

صبية لابسِةْ مْفرهد — صبيةْ مْنقَّبِةْ بْأسود

وما بيناتهم مقهىْ السَّفَر مَلْيَان — طِفِل يبكي وِهُو يلعب

طِفِل يلعب وِما يتعب — طِفِل غفيان

ثلاْثْ نسوان — إشارات المرورِ وْجُوههن من كثرة الألوان

وِعم يِتْناقَشِنْ في شي على جانب كبيرِ مْنِ الأهميِّة — وإمِّ تْوَدِّعِ بْنَيها

كأنَّ اْرواحُهُم قمصان مبلولِة ولافحها الهوا، — ترجف، وِعن ما تحتها بِتْشِفّ

وصوتَ اْختامْ — بقوِّة يدقَّها الضابط كأنُّه دقّ في الإفرنج والرومان

وضجِّة من طرب سُيَّاح أمريكان — وَاْنا سايح على الوَرْقَةْ بْخُطوطي الزرقاْ عَمْ بَاْكتب

وِ كل طعجِة حَرِف عندي أثر لابدِّ يتصوَّر — وِ كل جُملِةْ ولَها بُنيان

وِخادم جايب القهوِة أو السُكَّر — لكلَّ الناس هذاْ مَطار إلا عند هالخادم

وطن صار المطارُ وكم وطن أصلُه مطارٍ كان — عَ أيَّةِ حال

شِعِرنا طال — وِبَعْدِ شْويِّة وِشْويَّة

جميع الناس تتفرَّق على وجهاتها — كَنْهُم قُرُص فَوَّار في المَيِّة

وَاْنا رَاْح أبقىْ في الصالِة — وَاْحُطِّ بْها علم

وَاْقْعُد — أنا لْحالي.

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضابط: الضَّابِطُ : فا. -: القويُّ الحازم. -: في الجيش، كل عسكريّ من أفراد الجيش والشّرطة من رتبة ملازم على الأقل/ ضابطُ جيش/ ضابطُ شرطة/ ضابطٌ بحريٌّ/ ضابطُ ارتباط أو اتصال ج ضُبّاطٌ. -: في العلم كلُّ حُكْمٍ كُلِّيٍّ ينطبِق عل …
  • المرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.
  • المطار: المَطارُ [طير]: اسم مكان من طار. ـ: مكان مُعَدٌّ بالوسائل الفَنِّيَّة لصعود الطائرات وهبوطها؛ للطائرات الحربيّة مطار خاصٌّ بها.
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • بالصوت: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • مررنا على دار الحبيب فردنا
  • كم أظهر العشق من سر
  • البردة
  • قل للصبية تُحييني وتُرديني
  • قفي ساعة يفديك قولي وقائلة
  • عَاْيْزَ اسْتَقيلْ
  • والله في شيء عبقري
  • عبث