المطار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا صَالَاتْ الْمَطَارْ مُشَابِهَةْ الْأَوْطَانْشَعْبْ بِالصَّوْتْ وَالصُّورَةْ وَشُرْطَةْ وَأَجْهِزَةْ وَقُضْبَانْ
صَبِيَّةْ لَابْسَةْ مْفَرْهَدْصَبِيَّةْ مْنَقَّبَةْ بِأَسْوَدْ
وَمَا بَيْنَاتْهُمْ مَقْهَى السَّفَرْ مَلْيَانْطِفْلْ يِبْكِي وَهُوَّ يِلْعَبْ
طِفْلْ يِلْعَبْ وَمَا يِتْعَبْطِفْلْ غَفْيَانْ
ثَلَاثْ نِسْوَانْإِشَارَاتِ الْمُرُورْ وُجُوهْهِنْ مِنْ كِثْرَةِ الْأَلْوَانْ
وَعَمْ يِتْنَاقَشْنْ فِي شِي عَلَى جَانِبْ كْبِيرْ مِنَ الْأَهَمِّيَّةْوَإِمّْ تْوَدِّعْ بْنَيَّهَا
كَأَنّْ اْرواحُهُم قُمْصَانْ مَبْلُولَةْ وَلَافِحْهَا الْهَوَا،تِرْجِفْ، وَعَنْ مَا تَحْتْهَا بْتِشِفّْ
وَصَوْتْ اْختامْبِقُوَّةْ يِدِقّْهَا الضَّابِطْ كَأَنُّهْ دَقّْ فِي الْإِفْرَنْجْ وَالرُّومَانْ
وَضَجَّةْ مِنْ طَرَبْ سُيَّاحْ أَمْرِيكَانْوَاْنا سَايِحْ عَلَى الْوَرَقَةْ بِخْطُوطِي الزَّرْقَا عَمْ بَاكْتُبْ
وَ كُلّْ طَعْجَةْ حَرْفْ عِنْدِي أَثَرْ لَابُدّْ يِتْصَوَّرْوَ كُلّْ جُمْلَةْ وَلْهَا بِنْيَانْ
وَخَادِمْ جَايِبْ الْقَهْوَةْ أَوْ السُّكَّرْلِكُلّْ النَّاسْ هَذَا مَطَارْ إِلَّا عِنْدْ هَالْخَادِمْ
وَطَنْ صَارْ الْمَطَارْ وَكَمْ وَطَنْ أَصْلُهْ مَطَارْ كَانْعَ أَيَّةْ حَالْ
شَعْرْنَا طَالْوَبَعْدْ شْوَيَّةْ وَشْوَيَّةْ
جَمِيعْ النَّاسْ تِتْفَرَّقْ عَلَى وِجْهَاتْهَاكَنْهُم قُرْصْ فَوَّارْ فِي الْمَيَّةْ
وَاْنا رَاحْ أَبْقَى فِي الصَّالَةْوَاْحُطِّ بِهَا عَلَمْ
وَاْقْعُدأَنَا لِحَالِي.
عن القصيدة
«المطار» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.