على طّيب الذكرى أحييك يا حنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على طّيب الذكرى أحييك يا حنّاوأذكر ما كان الزّمان وما كنّا
أمثل نصب العين من كلّ صاحبٍمآثر قد يفنى الزّمان ولا تفنى
ليالي أنسٍ في حمى المنصف انقضتولا همّ يعرو المرء منّا ولا حزنا
يحيط بنا الأحباب من كلّ جانبٍبأفصحهم لفظًا وأبلغهم معنى
يدير ابن خير الله كأس صفائهابخير حديثٍ يملأ القلب والأذنا
ذكرت بها هذي القرى ووفاءهاوإخلاصها والفضل والعلم والفنّا
وفرقّت الحرب الضّروس جموعناورحت إلى الغرب السّحيق ولم تهنا
وما كان يضني منك سوى هوىعروبتك المثلى وآياتها الحسنى
وأنت على ما يعهد النّاس مقعدٌأسيرٌ يعاني في مفاصله وهنا
دماغٌ يرى الدّنيا رهينة أمرهوجسمٌ تراه للضّنى والشّقا رهنا
وكم جذب الإفرنج قوماً بمالهموحنّا إلى مال الأجانب ما حنّا
فمن عقّ منّا أصله عقّ دينهوليس له قومٌ وليس له سكنى
ومن أنكر الآباء أنكره ابنهوبات شريداً لا مقام ولا وزنا
أماناً بني حنّا فإنّ أباكمسبيل العلى والحقّ للعرب قد سنّا
فسيروا عليه واحفظوا عهد صحبهتلاقوا الهنا والمجد والعزّ واليمنا
بني العرب في الأقطار طرًّا ثباتكميكون لكم في كلّ نازلةٍ حصنا
عن القصيدة
«على طّيب الذكرى أحييك يا حنّا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.