وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌومحسن في مجال الخير مفضال
إذا مشى لا تحسّ الأرض وطأتهوإن تكلّم فالألفاظ أعسال
روح أخفّ من الظّلّ اللّطيف لهمن التّواضع والإيناس سربال
ويوم حدثته في مجلس أشبٍعن السّياسة والأحوال أوحال
فأرسل الثغر منه بسمةً لطفتوقال دعنا فما في الحيّ رئبا ل
خلّ السّياسة جنباً فهي مضنيةٌواجنح إلى العلم غيث العلم هطّال
من كان فيها كريماً في مناقبهيقصى وينعم بالإقبال جهّال
لذاك قولاً وفعلاً لا ألوذ بهافليس تنفع أقوال وأفعال
أكبّ يخدم أهليه وموطنهفوق الذّين بمضمار الهدى جالوا
وراح يجمع من آثار أمّتهما يجعل الأمّة الخرساء تختال
يحيي الدّجى ساهراً والصّدق رائدهوذخره قلم في لكفّ سيّال
سعيٌ وبحث وجهدٌ لا مثيل لهفينا وهل لابن عز الدين أمثال
تراه من ألمٍ يمشي إلى أملٍوالعمر تطويه آلام وآمال
عن القصيدة
«وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.