رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقواوعليهم نور الحضارة يشرق
رعياً لمن تركوا بكل قصيّةٍفي الأرض ذكّراً بالمحامد يعبق
قطعوا البحار شديدها وبعيدهاحتّى يجدّوا للحياة ويرزقوا
ضاقت بهم هذي الرّبوعوإنما بالحر منّا كلّ ربعٍ ضيّق
لله شبّان المحيدثة الأولىصعدوا إلى أوج العلاء وحلّقوا
من كلّ مقام إذا ناديتهلملمةٍ لبّى ولا يتشدّق
إنّ المهاجر في المهاجر قوةٌيزكو بها أمل النّفوس ويورق
فاخدم بلادك ما استطعتفإنّ من خدم البلاد فذاك حرّ مطلق
ما لا يتمّ اليوم ينجز فيغدٍ نرى آمالنا تتحقّق
والشّهم إن مرّت به فيعمره نوبٌ يمزّقها ولا يتمزّق
أمّا الهديّة فهي خير هديّةأدري الزمان بوجهها وأدقّق
ضمّت إلى قلبي الوفيفشابهت دقّاته دقّاتها لا تفرق
هي رمز قدر الوقت أحفظهبها وأجوز أشواط الجهاد وأسبق
فإذا دهتها الحادثات وأسكتتخفقاتها فيظل قلبي يخفق
وإذا دهتني النّائبات وأخفتتصوتي فإنّ بنّي بعدي تنطق
عن القصيدة
«رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.