أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضيدَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقَضِي
لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهاقَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي
دَوْلَةٌ يَأْملُها كُلُّ الْوَرَىمَا لَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ
كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْقَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ
يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُإِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي
غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَاوكَّلا جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ
كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاًفَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ
أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةًلَمْ أَكُنْ أَطْلُبُها مِنْ مُقْرِضِ
لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ الدُهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ
أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذيكَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي
لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَاوَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ
قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاًلاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي
كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًىبِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي
مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ المُنىغَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي
عن القصيدة
«أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي» من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.