لقاؤك يا حبيبي
الشاعر: مريم الزهراء · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة غزل
«لقاؤك يا حبيبي» من شعر مريم الزهراء، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المضارع، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقاؤك يا حبيبي — سِرُّ عُمري همسةٌ أحيَا بهَا
أَزهَرتْ روحي رياضًا أبدعَا — تبعثُ الأوتارُ رنَّات الهوى
ذوَّبتني صَيَّرتني مولَعا — فِعلُها في النَّفسِ إعصارٌ أتى
لم يَذرْ قلبي لِحزنٍ مَضجعا — يا حبيبي أومَأَتْ عينٌ رَنَتْ
أَمطَرتْ نَبْلاً مُصيبًا أسرَعا — لحظةُ اللُّقْيَا لها نقشُ الأزل
في حياتي كم أَسالت مَدمعا — ذِكرُها قرٌّ لبركانِ الحشَا
يُبعِدُ الأنفاسَ مِن أنْ تُنزعا — زَيَّنت صحراءَ عَيشي واحةً
بعْدَ أنْ كانت دِيارًا بَلقَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.