لحظة برهة غفلة
الشاعر: مريم الزهراء · البحر: المتدارك
«لحظة برهة غفلة» من شعر مريم الزهراء، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لحظةٌ برهةٌ غفلةٌ — احتضنتُ الدُّموعَ التّي في المُقَلْ
كَفْكَفتْ سيلَها راحَتي في مَلل — خِفتُ يامُهجتي أن تَفِرِّي و لا
ترجعي حيثُ ضيَّعتِ أغلى أمل — في دروبِ الوئامِ اجتبيتِ اللَّظى
بِئسهُ من دليلٍ لقلبي أَضلّ — لَفَّني في ليالٍ أرى حُلوَها
زمهريرًا كَوى الرُّوح قَدْرَ الأزل — رفرَفَت بي و أسْرَت إلى بَحرِها
مَوجُهُ الحزنُ في النَّفس ِ خطبٌ جَلل — إنَّها ويلَها لم تذر لي بَصيـ
ـصًا مِن النُّور حِفظًا لنا مِن زَلل — لحظةٌ برهةٌ غفلةٌ إسمُها
فِعلَها فلتُحاذِر فَيَامَا أَذلّ — و لْتُسافِر بها لا تدعْ سِحرَها
قاتِلاً كلَّ حُلْمٍ بثوبِ البَطل
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بئسه: بيس: الْفَرَّاءُ: باسَ إِذا تَبَخْتَرَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَاسَ يَمِيسُ بِهَذَا الْمَعْنَى أَكثر، وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ يَتَعَاقَبَانِ، وَقَالَ: باسَ الرجلُ يَبِيسُ إِذا تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ وَآذَاهُمْ. وبَيْسانُ …
- بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
- ترجعي: تَرَجَّعَ يَتَرَجَّعُ تَرَجُّعاً : ـ الشخصُ: رجَّعَ، أي ردَّد صوته في قراءةٍ أو غناءٍ أو غيرِ ذلك؛ أخذ الراعي يترجَّع بين غنمه. ـ: قال إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إليه راجعون. ـ في صدري: تردّد.