يا من سمت بمعانيه قوافينا

الشاعر: إبراهيم الأحدب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«يا من سمت بمعانيه قوافينا» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من سمت بمعانيه قوافينا — ونظم ألفاظه أبدي القوى فينا

ونظم الدر في سلك البيان على — ضوء من الفضل فيه سار هادينا

وأصبحت شامة بين البلاد بهِ — دمشق حتى بدت عجباً تباهينا

إني وقفت على بيتين قد نقشا — سحراً ولكن بتعقيد يحاجينا

من أبق علياك لاحا فرقدين وإن — لم يشرفا في سما إفهام نادينا

معناهما رق حتى لا وجود له — كالجوهر الفرد فيما قال راوينا

لكن فكري بعد الكد أخرج من — معناهما ما به جلت معانينا

عنيت للثغر حقٌ بالمرور بهِ — في البحر والبر مما لا يلاقينا

فليت شعري هل بحرٌ يمر به — ويترك الثغر منه خاليا حيا

إذ أصل مجا بحرٌ تطلبهُ — ثغرٌ غدا بالآلي الفضل مشحونا

راعي الطير كما راعي الطباق ولم — يدع بديعاً بهِ يزدادا تحسينا

من أين جاءك أن الثغر ليس لهُ — بمركز البحر حقاً في نوحيا

هل صح بحرٌ بلا ثغر يكون بهِ — دوماً مفاصلة يا من يجافينا

والحسن شاد ما قلنا فكن حكماً — بالحق لا تبدِ تمويهاً يفاحينا

أفواه أطماعنا بالحق معلنةً — ليست تاجي بما أبدت براهينا

ولا محاجاة في نظم الخليل وما — أبداه معناه مثل الصبح تبيينا

لا يتعب الفكر في ادراك غايته — ويرفض السمع بالإنشاد تلحينا

وقد تقدم قبلاً ما يكون به — جواب ما جاء منك الآن ينعينا

مما أطلت بهِ ما قد أطبت بما — بيانهُ فاق نظم الدر تشمينا

وقد سريت على نهج الصواب بهِ — بما انجلت فيهِ للساري دياجينا

ولم يزل ثغرنا يبدي تطلبه — للبحر حسب الذي تقضي دعاوينا

وليس بيأس من روح يعاوده — ممن بأيامهِ تسمو أمانينا

رشدي الذي فاق بالفضل الرشيد كما — أضحى أميناً على العليا ومأمونا

وقد تسامت بهِ سورية شرفاً — على مناط السها عزاً وتمكينا

لا زال ثغر المعالي بالثناء له — يبدي ابتساماً يروق الكون تزييا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.
  • بتعقيد: [ع ق د]. 1."تَعْقِيدُ اللَّبَنِ" : جَعْلُهُ رَائِباً. 2."تَعْقِيدُ الحَبْلِ" : الْمُباَلَغَةُ فِي عَقْدِهِ. 3."تَعْقِيدُ الْمَشَاكِلِ" : جَعْلُهَا أَكْثَرَ تَعْقِيداً وَتَشَابُكاً. 4."تَعْقِيدُ الكَلاَمِ" : جَعْلُهُ عَسِ …
  • تباهينا: تَبَاهَى يَتَبَاهَى تَباهَ تَبَاهِياً [بهو وبهي]: تفاخر؛ إنهم يتباهَون بما يفعله أقرانُهم لا بما يفعلونه بأنفسهم.
  • راوينا: الرَّاوي [روي]: فا.-: ناقلُ الحديث أو الشعر وحامله؛ دُوِّنَ الشِّعر العربيّ بفضل الرَّواة الَّذِين حفظوه ونقلوه ج رُوَاةٌ.
  • علياك: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة