هات الحديث عن الركب الذي بانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هات الحديث عن الركب الذي باناهل جاوز الشعب أم هل يمم البانا
أحبابنا إن نأت يوما دياركمعنا فما زلتم بالقلب سكانا
إذا دعتنا إلى السلوان بعدكمنفوسنا قامت الأشواق تنهانا
في ذمة الله أحباب لنا ارتحلوادانوا محبهم مثل الذي دانا
فإن شكونا إليهم ما نكابدهشكوا من البعد عنا مثل شكوانا
يا نسمة الريح من تلقاء أرضهمجرر على الطيب أذيالا وأردانا
واقر السلام على من لست أذكرهوإن كنيت بهند عنه أحيانا
اسأله أين عهود بيننا أخذتكأن ما كان منه قط ما كانا
وقل له أنت روحي يا معذبهفلا أرى عنك طول الدهر سلوانا
قد صار دمعي بحرا في محاجرهوأصبت وسطه الأجفان أجفانا
ما رأى يا منى نفسي وبغيتهاإنسان عيني لما غبت أعيانا
قد كان وصلك يوما ليس يقنعيفصار يقنع قلبي ذكرك الآنا
يا سامعين من العذار إفكهمبالله لا تسمعوا زورا وبهتانا
يا صاح لا تبك عهدا للوصال مضىعنا حميدا وأوطارا وأوطانا
هون عليك فما الشكوى بنافعةوكل صعب إذا هونته هانا
وانظر إلى الروض إذ هبت محدرةطلائع الريح كيف اهتز وازدانا
وجرد الماء من عهد الظلال بهسيفا من الجدول المسلول عريانا
وأوتر القوس في آفاقه قزحيرمي قد راح أنهارا وغدرانا
وأرسل الغيم نبلا من سحائبهأدمى بغيثها وردا ونعمانا
فهاتها كشعاع الشمس مشرقةكأن في الكأس ياقوتا وعقيانا
واشرب على نغمة الأوتار مصطحباوبح بسر الهوى ولا تبق كتمانا
واركض إلى اللهو أفراس الصبا مرحاإذا وجدت لخيل اللهو ميدانا
ولا تضع فرص اللذات إن لناربا كريما يقيل الذنب غفرانا
وكيف نرهب من خطب ألم بنايوما ويوسف بعد الله مولانا
عن القصيدة
«هات الحديث عن الركب الذي بانا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.