إذا جعل المرء الذي كان حازماً

الشاعر: حرملة بن المنذر بن معد يكرب · البحر: الطويل

«إذا جعل المرء الذي كان حازماً» من شعر حرملة بن المنذر بن معد يكرب، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا جعل المرء الذي كان حازماً — يحل به حل الحوار ويحمل

فليس له في العيش خير يريده — وتكفينه ميتاً أعف وأجمل

أتاني رسول الموت يا مرحباً به — وإني لآتيه أما سوف أفعل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
  • وتكفينه: [ك ف ن]. (مصدر كَفَّنَ). "تَكْفينُ الْمَيِّتِ": كَفْنُهُ، أي إِلْباسُهُ الكَفَنَ.

قصائد ذات صلة

  • أجال أكدر مشياً لا كعادته
  • هل كنت في منظرٍ ومستمعٍ
  • من يرى العير لابن أروى
  • إن نيل الحياة غير سعود
  • ألا بلغ بني عمرو رسولاً
  • فباتوا يدلجون وبات يسري
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى