فباتوا يدلجون وبات يسري

الشاعر: حرملة بن المنذر بن معد يكرب · البحر: الوافر

«فباتوا يدلجون وبات يسري» من شعر حرملة بن المنذر بن معد يكرب، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فباتوا يدلجون وبات يسري ... بصير بالدجى هادٍ هموس

إلى أن عرسوا وأغب عنهم ... قريباً ما يحس له حسيس

خلا أن العتاق من المطايا ... حسين به فهن إليه شوس

فلما أن رآهم قد تدانوا ... أتاهم بين رحلهم يريس

فثار الزاجرون فزاد قرباً ... إليهم ثم واجهه ضبيس

بنصل السيف ليس له مجن ... فصد ولم يصادفه جسيس

فيضرب بالشمال إلى حشاه ... وقد نادى وأخلفه النيس

يشتر كالمحملق في عيونٍ ... تقيه الأرض الربيس

فخر السيف واختلجت يداه ... وكان بنفسه وقيت نفوس

وطار القوم شتىً والمطايا ... وغودر في مكرهم الرسيس

وجال كأنه فرس صنيع ... يجر جلاله ذيل شموس

كأن بنحره و بساعديه ... عبيراً بات تعبؤه عروس

فذلك إن تلاقوه تفادوا ... ويحدث عنكم أمر شكيس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الزاجرون: زجر: الزَّجْرُ: المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ. زَجَرَهُ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. قَالَ: يُوضَعُ الازْدِجارُ مَ … (لسان العرب)
  • العتاق: عتق: العِتْقُ: خِلَافُ الرِّق وَهُوَ الْحَرِيَّةُ، وَكَذَلِكَ العَتاقُ، بِالْفَتْحِ، والعَتاقةُ؛ عَتَقَ العبدُ يَعْتِقُ عِتْقاً وعَتْقاً وعَتاقاً وعَتاقَةً، فَهُوَ عَتيقٌ وعاتِقٌ، وَجَمْعُهُ عُتَقاء، وأَعْتَقْتُه أَنا، ف … (لسان العرب)
  • بالشمال: شمل: الشِّمالُ: نقيضُ اليَمِين، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وشَمائِل وشُمُلٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: يَأْتي لَهَا مِن أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ، وَفِيهِ: وَعَنْ أَيْمانِهِمْ و … (لسان العرب)
  • بصير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)
  • بنصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا … (لسان العرب)
  • تقيه: تقي: ابْنُ بَرِّيٍّ: تَقَى اللَّهَ تَقْياً خَافَهُ. وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ تَرْجَمَ عَلَيْهَا ابْنُ بَرِّيٍّ، وسيأَتي ذِكْرُهَا فِي وَقِيَ فِي مكانها. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أجال أكدر مشياً لا كعادته
  • إذا جعل المرء الذي كان حازماً
  • هل كنت في منظرٍ ومستمعٍ
  • ألا بلغ بني عمرو رسولاً
  • من يرى العير لابن أروى
  • إن نيل الحياة غير سعود
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا