من القائل؟
إلى أن عرسوا وأغب عنهمقريباً ما يحس له حسيس
البيت لحرملة بن المنذر بن معد يكرب، من قصيدة «فباتوا يدلجون وبات يسري»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حرملة بن المنذر بن معد يكرب
البيت في سياقه
فباتوا يدلجون وبات يسريبصير بالدجى هادٍ هموس
إلى أن عرسوا وأغب عنهمقريباً ما يحس له حسيس
خلا أن العتاق من المطاياحسين به فهن إليه شوس
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الطَّبَقَة الْخَامِسَة
… من تَحت جفونه من عَن شِمَاله وَيَمِينه فأرعشت الْأَيْدِي واصطكت الأرجل وأطت الأضلاع وارتجت الأسماع وحمجت الْعُيُون وَلَحِقت الْبُطُون وانخزلت الْمُتُون وَسَاءَتْ الظنون فَقَالَ عُثْمَان اسْكُتْ قطع الله لسَانك فقد رعبت قُلُوب الْمُؤمنِينَ وَقَالَ يصف الْأسد
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان
ع وقبله:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حرملة بن المنذر بن معديكرب بن حنظلة
… فقال له عثمان اسكت قطع الله لسانك فقد أرعبت قلوب المسلمين. وقال يصف الأسد: