أو الناطقات الصادقات إذا غدت
الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: مجزوء الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أو الناطقات الصادقات إذا غدت» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أو الناطقات الصادقات إذا غدت — باسقية لم يفرهن المطببُ
جعلن لهن الخمس للعيس روحة — سباسبها مفضٍ إليهن سبسبُ
فأبن قصار الظمء لم يسترثنها — بما فيه من ري الصوادي التحببُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحبب: تَحَبَّبَ يَتَحَبَّبُ تَحَبُّباً :- إليه: أظهر الحبَّ وتوَدَّد؛ كان الأطفال يتحببون إليه لأنه كان يلاطفهم. - الماءُ: ظهر عليه الحَبابُ أي الفقاعات؛ يتحبب الماء في الكأس. - الإناءُ: امتلأ.
- الخمس: خمس: الخمسةُ: مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، والخَمْسُ: مِنْ عَدَدِ المؤَنث مَعْرُوفَانِ؛ يُقَالُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صُمْنا خَمْساً مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلّ …