لَن نُوقِفَ الشََدوَ

الشاعر: أحمد محمود العز · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«لَن نُوقِفَ الشََدوَ» من شعر أحمد محمود العز، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلَّيلِ هَمٌّ أَصَاخَ السَّمعَ مُستَرِقَا ... صَوتَ الوَجِيفِ لِقَلبٍ مُثقَلٍ خَفَقَا

يَهوِي إِلَيهِ هُوِيَّ العُقْبِ مِن سَغَبٍ ... إِذ عزَّ صَيدٌ وَوَجهُ الأَرضِ قد شَرِقَا

ذِكرَى فِلَسطِينَ قد رَانَتْ بِكَلْكَلِهَا ... عَلَى الفُؤَادِ فَأَمْسَى اللُّبُّ مُحتَرِقَا

يَا وَاقِفِينَ عَلَى دُورٍ مُهَجَّرَةٍ ... كَيفَ البُكَاءُ لِمَنْ بالغُصَّةِ اخْتَنَقَا

لا الدَّمعُ يُسْعِفُ أَحزَانِي على فَرَقِي ... ولا التَّصَبُرُ يَثْنِي ثَاوِياً فَرِقَا

الحُزنُ يَنسُجُ آلامِي وَيَنظِمُهَا ... عِقداً مِنَ الوَجدِ مَنْضُوداً ومُتَّسِقَا

يَسْرِي السُّكونُ لِآمَالِي يُهَدْهِدُهَا ... جَفْنُ الرَّجَاءِ عَلَى لَأوَائِهِ انْطَبَقَا

إِلَّا مِن اللَّهِ ذُو تُرجَى فَضَائِلُهُ ... مِن فَضلِ رَبِّي كَلِيمُ اللَّهِ مَا غَرِقَا

يَحبُو الفُؤادَ غِنىً مِن بَعْدِ فَرْغَتِه ... و يُدرِكُ المَهْدَ فِيهِ الطِّفلُ مَا نَطَقَا

نَدْعُوكَ رَبِّي لِمَا يُدعَى العَظِيمُ لَهُ ... مَولَايَ أَدْرِكْ فَمَنْ أَدْرَكْتَ قَدْ عُتِقَا

هَذِي فِلَسطِينُ نَابُ الذِّئبِ تَنهَشُهَا ... لَولَاكَ رَبِي لأَضحَى يُوسُفٌ مِزَقَا

تَدنُو مِن الأَهلِ تَرجُو نَقْعَ غُلَّتِهَا ... مِن حَرَّةِ الغَدرِ تَمشِي مَشيُهَا عَنَقَا

تَسمُو إِلَيهَا قُلُوبُ العُربِ مُخْلِصُهَا ... نَحوَ الفَخَارِ أَبَتْ أَنْ تَجهَلَ الطُرُقَا

هَذَا سَلَامِي إِلَيكِ القَلبُ يُرسِلُهُ ... لَا زِلْتِ وَعْداً وللِأَحرَارِ مُعتَنَقَا

لَنْ نَبرَحَ العَهْدَ يَا لَحناً نُرَدِّدُهُ ... لَنْ نُوقِفَ الشَّدوَ إِنْ عَبدٌ لَهَا أَبَقَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)
  • العقب: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: … (لسان العرب)
  • الوجيف: جيف: الجِيفةُ: مَعْرُوفَةٌ جُثَّةُ الْمَيِّتِ، وَقِيلَ: جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَتْ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فارْتَفَعَت ريحُ جِيفةٍ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَا أَعرِفَنَّ أَحدَكم جِيفةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهار … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وباء
  • كَفْكِف دُمُوعَكَ يَا سُودَانُ
  • بَرَدَى بِدَمعِ العَاشِقِينَ يَسيلُ
  • استفتِ قلبَكَ
  • الدِّيكُ والحِمَارُ
  • بم التعلل لا أهل ولا وطن
  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • سلِّمْ فؤادك