الإنتفاضة

الشاعر: عبد الله الصديق القرني · البحر: الطويل

«الإنتفاضة» من شعر عبد الله الصديق القرني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما هممت أن تلاقي الضراغما — فهيـأ لهـم مـن السيـوف القواصـمـا

فقفـر تنـال المجـد فـيـه سميـدعـا — لأفضـل مـن رحـب يكـل العزائـمـا

وخيـر لمـرء ينـدب الـحـظ قلـبـه — معـاداتـه لــه إذا كــان عـالـمـا

يكلفـنـا هــم الـزمــان تفـطـنـا — ونحـن الألـى فقنـا النهـى والغمائمـا

وينصـر كـل سـافـل فــي ملـمـة — علينـا وقـد خـاض المعـارك نـادمـا

أذمـــك يـازمــان ذم مـجــرب — لأنـك تخفـي مــا يـشـل القـوادمـا

وكيف اصطبـاري يـا زمـان بريهـة — عليـك وقـد سقيـت فـيـك العلاقـمـا

ومـا عــن تكـبـر نـبـذت وإنـمـا — بذا أرغمـت نفسـي فكـن أنـت راغمـا

يقولـون لـي سكتـت عنـا ومـا دروا — بـأن اجتنـاب البـوح يجنـي العظائمـا

ومـن ذاق رزء العيـش فيهـا عذرتـه — ومـن جـرب الأيـام فـك الطلاسـمـا

ألا لا حبيـب يضمـر الـحـب قلـبـه — وإن أظهـر المديـح أخـفـى الشتائـمـا

ومـن عـاش محمـود اللسـان بقومـه — فقـد ساقـت الدنـيـا إلـيـه الغنائـمـا

وباسـمـة تريـنـي الثـغـر باسـمـا — لتوهمـنـي وقــد ملـلـت المباسـمـا

وكـم جاهـل ظـن القـلـوب كقلـبـه — ومستصغـر ظـن الـرؤوس عمائـمـا

إذا عميـت عيـن الفتـى تــاه عقـلـه — وغير بعيـد أن تـراه مزاحمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
  • تكبر: تَكَبَّر يَتَكَبَّرُ تَكَبُّراً : تعظَّم وامتنع عن قبول الحقِّ معـاندةسَأصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغيْرِ الْحَقِّ.-: أُعجب بنفسه وزها؛ يَتَكَبَّرعلى من حوله.

قصائد ذات صلة

  • قد قام الدين, قد قام الدين
  • جيش محمد
  • القرار الثاني
  • الشاعر الخشن
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل