الحياة ظلٌّ يزول
الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«الحياة ظلٌّ يزول» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دنياكَ هذي ، يا أخي ، ظلٌّ ، تزولُ كما يزولْ — هيّا تدبّر أمرها ، فوراءَها الأمرُ الجليل
إن كنتَ تبغي الأمنَ في الدّنيا وما بعد الرّحيل — فالزمْ حدودَ اللهِ ، واسلكْ ، يا أخي ،نهجَ الرّسول
**** — لا تتبعِ الشّيطانَ ، فهو قرينُ مَن ضلّ السّبيل
والنّفسَ فاحذرها ، فإنّ النّفسَ تأمر بالرّذيل — خصمانِ ، يا غوثاهُ ، للإنسان كالدّاء الوبيل
كم زيّنا سوءاً ، فبان سرابُه كالسّلسبيل — كم قوّضا في الدهر صرحاً ، كم أضلا من قبيل
قد أغويا أبويك في الفردوس والظّلّ الظّليل — فاحذر شباكهما ، فإنّ الطُّعمَ فيها يستميل
وارقب إلهك دائماً ، فاللهُ يهديك السّبيل — *****
وإذا استبدّ بك الهوى ، ونسيتَ ، يا هذا ، الرّحيل — وطفقتَ تفسدُ صالحاً ، وتسير في وادي الرّذيل
وتتيه بالجاه المزيّف ، أيّها العبدُ الذّليل — وتعدّ آلافاً من " الليرات " تحسبها السّبيل
وبنيت قصراً شامخاً ، وعددته أحلى مقيل — وملكت من إبل الشّياطين الّتي ذمّ الرّسول
وسدرت في درب الغواية هاتكاً كلّ الأصول — فاعلم بأنّ الله بالمرصاد ، يا هذا الجهول
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
- الظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.
- الوبيل: الوَبِيلُ : الشّديدُ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً.-: المرعى الوخيمُ.-: الحُزمة من الحطب.-: العصا الغليظة الضّخمة.-: القضيبُ فيه لِينٌ.-: خشبة يُضرب بها الناقوسُ.-: خشبة القَصّار التي يدقّ بها الثيابَ بعد الغَسْلِ.
- بالرذيل: الرَّذِيلُ : الخسيس الرَّديْءُ من الأشياء.-: الدُّون من النَّاس؛ تحاشَ الرَّذيلَ من الناس/ ثَوث رَذِيل، أي وسخ رديْء ج رُذَلاءُ ورِذالٌ ورُذَالَى.
- تتبع: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
- تدبر: تَدَبَّرَ يَتَدبَّرُ تَدَبُّراً :- الأمرَ أو في الأمرِ: تأمّله وتفكر فيه عن رويّةأفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ التَّدَبُّر في الصوفية، هو تصرّ …
- تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.