دعاءٌ ورجاء
الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية
«دعاءٌ ورجاء» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا ادعوا اللهَ يجمعُنا بخيرٍ — بأرض " جنينَ " لا نخشى أذيّة
ويطلُعُ في الحمى " إسلامُ " بدراً — ويُهدي الأهلَ أنواراً نديّة
فيُزهرُ عمرُنا من بعد يبسٍ — ونَسعدُ ما بقيْ منّا بقيّة
** — فجُد , يا ربِّ , بالنُّعمى علينا
فأنتَ اللهُ تجزل في العطيّة — ووفق , ربِّ , أولادي لخيرٍ
ألا واجعل ذراريهم رضية — ويسّر أمرَهم في كلِّ دربٍ
وأعلِ مقامَهم , ربَّ البريّة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جنين: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
- ذراريهم: جمع ذُرِّيَّة. ن.ذُرِّيَّة.
- عمرنا: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ …
- مقامهم: المَقَامُ [قوم]: موضِعُ القدمَيْن.-: المجلِسُ؛ طَالَ المَقَامُ وَلَمْ نَسْأَم مِن الحِوَارِ.-: الجماعةُ من الناس.-: المنزلة؛ لهَذَا الرّجلِ مَقَامٌ رفيعٌ في بلده/ قَامَ مَقَامَهُ، أي أخذ مَكَانَهُ أوْ نَابَهُ؛ وَقُومِي م …