مواطئ الأكدار!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبثت بي الأوجاعُ حتى خلتُنيسأدك تحت مواطئ الأكدار
وتقزّمت روحي أمامَ مطامحيحتى ذوت من حسرتي أزهاري
من بعد ما أسقيتُها ماء المنىوسنا التفاؤل من عيون نهاري
والكون.. هذا الكون صار متاهةًحرم المشاعرَ نعمةَ الإبصار
فوضى تحيطُ سعادتي وكآبةٌملأت بقسوتها محيط مداري
فوضى تشتتني وليس لها سوىلقيا الإلهِ بعتمة الأسحار
والقرب منه فمن سواه مؤانسٌومطهر لنجاسةِ الأوزار؟!
ربّ الأمان فلا أمان بغيرهباللطف يُجري دفّةَ الأقدار
ولنا يصبُّ عطاءه صبًّا وإنبخل الأنام فخير ربك جارِ
رحماته دوماً ترفرف في المدىطوبى لمن تكفيه قيظ النار
ليعيشَ في كنف الجنان منعمانعم النهاية في ديار قرار !
عن القصيدة
«مواطئ الأكدار!» من شعر هناء محمد، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.